صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: صبيحة ٢١ آذر ١٣٦٠ ه- ش/ ١٥ صفر ١٤٠٢ ه- ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: معارضة القوى الكبرى للمؤسسة الدينية (رجال الدين) بعض النصائح لأئمة الجمع
الحضور: أئمة الجمع بمحافظةسمنان
بسم الله الرحمن الرحيم
الشهيد دستغيب الرجل المهذب ومعلم الأخلاق
إنني أشكر السادة الذين تفضلوا بقدومهم إلى هنا لأزورهم وأنا أسال الله تبارك وتعالى أن يوفقنا ويوفقكم في هذا الظرف الذي تعمل فيه الأقلام والألسنه كلها في كل مكان وتعمل الإذاعات والتلفزيونات كلها خارج البلاد ضد الإسلام وضد الجمهورية الإسلامية وذنبها الوحيد أنها إسلامية وأرجو أن نستطيع نحن وأنتم وجميع الشعب إيصال هذا العبء الثقيل إلى الهدف وأن يتم تطبيق أحكام الإسلام في هذا البلد أولًا وفي سائر البلاد إن شاء الله- فيما بعد بأيدي شعوبها.
إنكم تعلمون أن ما تهتم به القوى الكبرى أكثر من غيره هو رجال الدين وإن ما تستهدفه القوى الكبرى وحثالاتها في الداخل هو رجال الدين لذلك فإنكم تشاهدون كيف أنهم يقتلون الأشخاص دون أن يرتكبوا ذنباً أو خطيئة إلا لكونهم مسلمين يهدون الناس ولابد من أنكم تعلمون أنهم قتلوا المرحوم حجة الاسلام السيد دستغيب [١] بالأمس بذلك الوضع المأساوي. إن مدافعي أمريكا الذين يعتبرون أنفسهم مدافعين عن الشعب يقتلون الصغار وحتي الأطفال الرضع أو من يريدون أن يثبتوا عليهم جرائمهم ولا ذنب لهم إلا إرشاد الناس وذلك كلما تحقق انتصار لبلادنا الإسلامية وجمهوريتنا الإسلامية.
ربما لاتعرفون السيد دستغيب جيداً ولكنني أعرفه جيداً إنه كان رجلًا مهذباً بمعني الكلمة ومعلماً للأخلاق ومرشداً للناس ولايوجد في كلامه سوي المعنويات والدعوة إلى الله
[١] الشهيد السيد عبدالحسين دستغيب مندوب الإمام وامام جمعة شيراز الذي استشهد على يدفتاة من المنافقين.