صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٠ - خطاب
إشارة عابرة بأن هؤلاء زادوا من نشاطهم و قال العراق كذا- يذكرون العراق مباشرة بأنه أعلن أننا قتلتا عدةآلاف من الإيرانيين.
بشارة النصر من عندالله
إن أهم شي يجب أن ينتبه إليه السادة هو أنه يجب أن يرشدوا الناس وأن يطمئنوهم إلى أنهم منتصرون وأن الله تبارك وتعالي لايخلف وعده. لقد وعد بنصر من يقوم لله وأن ينصر الإسلام ودين الله.
و حذروا الشباب كثيراً من الوقوع لاسمح الله- في شرك هؤلاء الأرذال إنهم بدأوا بالموأمرة من جديد في كل مكان إن من ينحرفون بسرعة هم الشباب والأطفال الذين ينفعلون بسرعة من أي كلام والمتآمرون يمنعون وصول الحقائق عن إيران إلى الشباب. عليكم أن تطمئنوا الناس في صلوات الجمع والجماعات وكذلك الآخرون يجب أن يطمئنوا الناس إلى أن النصر موجود والناس موجودون بحمدالله في الساحةو مادام هذا الانسجام موجوداً بين الناس والفئات المختلفه وبين الجيش والناس وبين رجال الدين والجيش مادام ذلك موجوداً فإن ايران مصونة ولا أحد يستطيع أن يعمل شيئاً ضدها. وأنا آمل أن يجدّ السادة في دعوة الناس إلى التقوى وإلى الهدوء والدعوة إلى الاهتمام بالأمور.
و طبعاً تعلمون بأن القضية ليست قضية سمنان التي توجد بها مشاكل إنها ثورة وكل ثورةتتبعها مشاكل خاصة في مكان سُلّمت أموره كلها للآخرين. لقد وهبوا البترول بكميات كبيرة إلى الخارج ربما بالمجّان وإذا ما أخذوا مقابله مبلغاً من المال فإنهم خصصوه لأنفسهم أم أودعوه حساباتهم في الخارج وجعلوا إيران تابعة في جميع الأمو رو جعلوها منحرفة في كل النواحي وهربوا بعد ذلك ففي مثل هذه البيئةلابد للجميع من الاهتمام باصلاح الأمو رو يجب ألا تتوقعوا تنفيذ كل هذه الأمور بواسطة الحكومة إن الحكومة من الناس وليست هناك حكومة تريد العرقلةعمداً لكن هناك مشاكل وأنا أعرفها وليس ذلك في مدينتكم أو في محافظتكم فحسب ففي كل مكان توجد مشاكل ولكن يجب توجيه الناس نحو مشاركة الحكومة ودعمها في الأمور أرجو أن تنحل هذه المشاكل بأسرع ما يمكن وأن يعاد إعمار ايران إن شاء الله. وأن تطهر من الفساد الذي كان فيها وقد أنجز الكثير من ذلك حتى اليوم لقد حققوا الكثير للشعب وأرجو أن يظهر قدر من الهدوء وأن تنجز أعمال أكثر. المهم اهتمام الناس ومرافقتهم وهماموجودان بحمدالله حتى اليوم وسيستمران إن شاءالله بعد ذلك.
أيها الساده لابد من تعزيز هذه المناصب الإرشادية وأن تعززوا كلامكم وأن تدعموا الناس. وادعوا نفوسهم إلى الصلاح فإذا ما وجد الصلاح في مجتمع زالت الحاجةإلي أي نوع من السلاح. وفقكم الله جميعاً وجلعنا من خادمي الإسلام والمسلمين إن شاءالله.
والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته