صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢١ - خطاب
إلى هذه البلاد. وعند ذلك لا ينفع الأسف كما حدث في عهد الإمام الحسين سلام الله عليه حيث شوهوا سمعة ابن رسول الله الذي كان الناس في الكوفه قد شاهدوا والده وجهاده فإن هؤلاء الناس كانوا يتسابقون لقتل ابن رسول الله وعندما انتبه أهل الكوفةكان الإمام الحسين غير موجود.
و إنني أخشي عليكم أيها الشعب الإيراني الكبير حيث ثرتم لأجل الله وقدمتم شبابكم لله وتحملتم الأتعاب لله تعالي وضحيتم بكل شئٍ في سبيل الإسلام أن تنتبهوا فجأة من وراء هذا التيار الذي بدأ يزحف إلى الأمام أن الناس قد انعزلوا تماماً لاسمح الله- وبانعزالهم وانعزال من يشتغلون بالخدمة تأتي حكومةبلطجية باسم الإسلام وباسم الجمهوريه الإسلامية وباسم خادم الإسلام وتضيع بذلك أتعابكم جميعاً والدماء التي قدمتموها. لقد كان رضاخان في بدايةالأمر يشترك في مواكب اللطم على الصدور وكان يذهب إلى التكايا ويوقد الشموع حولها ولكن عندما استقرت أقدامه كان يريد القضاء على جميع أمارات الإسلام لم يكن في جميع أرجاء البلاد مجلس للروضة الحسينيةبشكل علني. فإذا ما كان هناك مجلس فإنه كان في منتصف الليل أو قبل أذان الفجر. يجب عليكم أن تخشوا بأنكم إذا ما شكرتم النعمة التي أعطاكم اياها الله تعالي وهي نعمة الإسلام التي يجب أن تشكرو الله عليها بالوحدة وباحترام أولياء الإسلام فان لم تشكروا الله عليها فإن الله قد يسلبكم هذه النعمه لاسمح الله- ويعيدنا إلى السنوات الماضية التي مازلنا نشعر بمرارتها. إنني أعلن للشعب الإيراني أداءً للواجب بأن هناك جماعة منخدعةغير واعيةأو بينهم بعض المنافقين المدسوسين من الجماعات المنحرفة تريد ايجاد الفرقة بينكم وعليكم أن تنتبهوا لذلك إنها تريد خلق مجموعات مختلفة. كما تريد هذه الجماعات تصنيف الناس إلى أتباع المرجع الفلاني وأتباع الشيخ الفباني ومن ثم تريد تهميش الشيوخ لتسلبكم هذا النصر الذي حصل لكم. وهذا منهج موجود ذكرته لكم.
الخشيةمن ايجاد الفرقة بين المجموعات الملتزمة
و هناك شئٌ آخر قد ذكرلي قبل قليل وهو الخلافات التي توجد بين المجموعات الملتزمة، المجموعات التي تلتزم بالإسلام وتخدمه. ففي بعض المناطق يحاولون ايجاد الفرقة بين هذه المجموعات الملتزمة والمجموعات الأخري الملتزمة بالإسلام. وإنني أنبّه هذه المجموعةأينما كانت ومن كان فيها بأن عليكم أن تنتبهوا إلى أن أيدي الأجانب المجرمة تريد إيجاد الفرقةبأي شكل ممكن. إذا كنتم تريدون خدمةالإسلام عليكم أن تتوحدوا لكي تتمكنوا من أداء الخدمة. فإذا كان لكل واحد منكم رأي مختلف عن الآخر وأمور مختلفة عن الآخر وإذا خالفتم البعض واختلفتم في الأمور فيجب أن تتأكدوا بأن هذه الخلافات بين المجموعات