صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٣ - خطاب
للحكومة التي أعلنت بأنني تابعة لأمريكا ولإسرائيل وأن كل من يتكلم عن الإسلام فسوف أقمعه وعلى الجيش المصري ألا يسمح ولا يعطي فرصة لإسرائيل للعودة مجدداً حتى لا تحكم ولكي لا تسيطر أمريكا واسرائيل على مصيرهم ما الذي جناه الجيش العراقي من عمله.
إن الخطاء الذي ارتكبه صدام لأجل خدمة امريكا وخدمة اسرائيل اللتين تضررتا من إيران ماذا جني منه الجيش العراقي؟ إلّا أن قتل الآلاف من افراده هنا. عندما يري الجيش العراقي بأن الشعب العراقي يخالف هذا الحزب الفاسد والكافر عليه أيضاً أن يخالف وألا يسمح بقتل شبابه اكثر من ذلك. إننا وجيشنا لانريد أن يقتل الشبان المسلمون الذين يساقون نحو الحرب من خلال الضغوط وعلى أساس أفكار صدام الفاسدة إننا نحب جميع الشعوب الإسلامية والشبان المسلمين ونريد لهم أن يسيروا في طريق الحق والإسلام وطريق شعوبهم. لماذا يجلس الجيش العراقي حتى يفسد صدام العراق كله والجيش العراقي كله ويضع الإسلام تحت قدميه. أيها الجيش العراقي أيها الشعب العراقي. ثوروا واطردوا هذه الحثالات على جميع الشعوب الإسلامية أن تثوروأن تنهج نهج الإسلام على جميع الدول أن تعود وتخضع أمام شعوبها، ويبدو أن صداماً فاتته الفرصة كما أن السادات كان قد فاتته الفرصة أيضاً.
نصيحة إلى الشباب بالاستقلال الفكري
إن من يقومون بالأعمال الشريرة في داخل بلادنا من خلال أوهامهم الفاسده لانحب أن يلتحق شباننا المنخدعون وهؤلاء الأولاد والبنات المنخدعون بهؤلاء الشياطين في المناطق الخربة ولا أن يستلهموهم أنتم أيها الشباب- اولاداً وبنات ماذا رأيتم من أسيادكم الفاسدين غير الادعاء والانحراف ألم يدع هولّا بأننا نوافق الشعب ونخالف الآخرين ونخالف الأجانب. ألم يزعموا ومازالوايزعمون في الكلام- بأننا نخالف أمريكا ونخالف الغرب فلقد رأيتم بأنهم عملوا خلاف ذلك ولجأوا إلى أحضان أمريكا وتدعمهم أمريكا. لماذا أيها الشباب وضعتم فكركم تحت تصرف الآخرين لماذا ليس لديكم الاستقلال الفكري. لماذا لاتطالعون حياة أسيادكم الذين المشغولين بإفسادكم ويعيشون بين الأنقاض أوهربوا من البلاد ويريدون أن يلقوابكم إلى التهكله ويقولون لكم اعملوا كل شيءٍ واننا سنعود لنحكمكم. لماذا لاتفكرون لماذا لاتهتمون بمصالحكم. ففي اليوم الذي يأتي هؤلاء ويسيطرون على البلاد لايعرف ماذا سيعملون بكم إن من لا ينهج نهج الإسلام ليس وفياً. إنهم هم الذين كانوا يغتالون أفرادهم عندما يرونهم مخالفين لأفكارهم. وإنهم أناسلو نالوا القدرة لاسمح الله على افتراض المستحيلات- لن يبقوا حزباً غير حزبهم ولا شخصاً فإذا ما استيقظ أتباعهم و حاولوا أن يقولوا كلمة ضدهم- فإنهم سيرتكبون ضدهم المجازر لاتتصوروا بأن هؤلاء يقيمون وزناً لكم أو للشعب أو للإسلام لقد رأيتموهم هربوا إلى حيث كانوا يزعمون بأنهم يعادونه رغم