صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤ - خطاب
إنهم يريدون أن يجعلوكم غيرمبالين. هناك أيدٍ تعمل منذ الان لتمنعكم من المشاركه والحضور في الساحة، وتريد أن تمنع الشعب من الحضور في الساحة، بحب أن تشاركوا، ليس لديكم حل آخر، إنه الإسلام وحفظه، وعلى الجميع أن ينتبهوا لكى لا ينخدعوا، لقد نصبت أمريكا الآن شركه في جميع أنحاء إيران، يجب ألاينخدعوا لينظروا إلى آراء الشخصيات الصالحة الملتزمة العالمة، إذا قال أحدهم إننى مزارع فما شأني بهذه الأمور؟ وقال الآخر نفس الكلام، فإنّ ذلك يشبه كلام من يقول: إنني مزارع ويريد الناس قتل الإمام الحسين فما ارتباطى بالأمر؟ هل يمكنكم أن تقولوا ذلك؟ هل يمكنكم أن تقولوا بأننى مزارع أوموظف أو إنني مشغول بالعمل في الدوائر أو الأماكن الأخرى فما شأني بمن يريدون القضاء على القرآن؟ كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ إنها مقدمة للقضاء على مثل هذه الأمور.
لقد أدركت القوى الكبرى اليوم أنها تلقت صفعةً من الاسلام، كيف يمكنهم أن يفعلوا ذلك؟ هناك طرق شتى، ومن جملتها إقناعكم بعدم المشاركة ليتدخلوا بأساليبهم الشيطانية فيختاروا من يريدون، عندما يتم تعيين ذلك الشخص سيجرنا نحو أمريكا وإن كان ذلك بعد عشر سنوات، عليكم الانتباه إلى مثل هذه الأمور، إن القضايا السياسية تهم الجميع، كلكم راع عليكم جميعاً أن تراعوا، يجب أن تهتموا بأمور هذا الشعب، لتروا ماذا يعمل ويجب أن توجهوا الجميع وأن تشاركوا بصفوف متراصّة وبكل نشاط ولا تسمحوا لليأس أن يدب في نفوسكم.
الإسلام من غير رجال الدين كالطب من دون الأطباء
إنّ الله معكم، إذا كان لدى الاخرين الأسلحة الرشاشة وغيرها أوكانت لديهم طائرات الفانتوم وأمثالها، فانّ الله معكم، لقد استطعتم القضاء على كل هذه الأشيا، لانكم كنتم مع الله، إنّ سندكم الله تعالى. ماذا كان لدى الشعب انذاك، لم يكن لديه شىء، كان الناس يصنعون بعض الأشياء التى لم تكن تساوى شيئاً أمام ما كان يملكه الأعداء. لكن الله ألقى الرعب في نفوسهم حتى لا يستخدموا تلك الأسلحة الفتاكه لمواجهة الشعب.
كان ذلك من الله حيث ألقى الرعب في نفوسهم فأرعبهم وعزز معنوياتكم حيث كنتم لا تخافون الشهادة واعتبرتموها فوزاً عظيماً.
إن ذلك جميعاً من عند الله تعالى. وإلّا فإن هذاالشعب هو نفسه الشعب الذي كان يخاف الشرطى، داخل طهران فإذا دخل أحدهم سوق طهران فأصدر أوامره كان الجميع يستسلمون لأوامره، كان الأمر كذلك في وقت من الأوقات من الذي صنع هذا التحول بحيث أن الشخص الذي كان يخاف الشرطي توجه نحو الشارع وردد هتاف ( (الموت للشاه)).
من الذي أعطاه هذه المعنويات؟ هل يستطيع أحد غيرالله أن يوحّد الجميع تحت راية واحدة في البلاد؟ من يستطيع ذلك غيرالله؟ أنتم الذين لديكم الله ممّ تخافون؟ لا شىء يخيفكم.