صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥ - خطاب
هناك من هو راقد في المستشفى ويدعو الناس إلى المقاومة. ويدعوهم إلى إسناد أفراد الجيش، هكذا وضع هذا الشعب، من الأطفال والنساء والكبار والصغار والشيوخ والشباب، جميعهم في الساحة ويريدون المشاركة في الأمور، والصحيح كذلك يجب أن يشاركوا في الأمور، فإذا رأوني مخطئاً عليهم أن يقولوا لي؛ لا تخطىء، فإذا رأوا شخصاً أوالحكومة نفسها مخطئة فلينبهوها على خطأها.
فإذا استطاعوا إخراجكم أنتم علماء الدين من الساحة، وانتم المستهدفون، فإنهم بذلك قد أخرجوا الإسلام من الساحة، إن الطب لا يستطيع عمل شىءٍ من دون الأطباء بل يحتاج إلى الأطباء والاخصائيين فإن الإسلام من دون رجال الدين يشبه الطب من دون الطبيب.
إن هذه الشريحة هي التي أوصلت الإسلام إلى هذه المرحلة وأنتم الآن من الواجب عليكم أن تسلموا الإسلام إلى الأجيال القادمة بكل قوة إن شاء الله.
وأنا واثق من أن أى قوة لا تستطيع توجيه صدمة إلى هذا الشعب مادام هذا الشعب يعتمد على الله. ليقتل الأعداء من شاؤوا، فليقتلوني يوماً، لا بأس في ذلك لكن الشعب صامد لا يتزعزع، إنهم مخطئون، وإن خطأ هم الجسيم هو أنهم يتصورون أنهم يجب أن يقتلوا أحداً أوأن يقتلوا عدداً من نواب المجلس.
إنهم قتلوا عدداً من النوّاب، كان اليوم دورالمجلس، وسيأتى غداً نواب جدد ويحلون محلهم. إن شعبناليس يعتمد على شخص معين فإن ذلك من قدرة الله التى أشرقت على الشعب بأن الأشخاص ليسوا مهمين كثيراً. إن الشعب الآن موجود في الساحة كلّه وكل واحد منهم يستشهد فإن شخصاً اخر سيحل محلّه.
أرجوالله أن يمكّنكم ويمكننا وجميع الشعب وجميع رجال الدين من الوصول إلى الطريق المستقيم وأن يشرّفنا بلقائه إن شاءالله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته