صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٤ - خطاب
خطاب
التاريخ: صبيحة ١٦ شهريور ١٣٦٠ ه- ش/ ٨ ذي القعدة ١٤٠١ ه- ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: استقرار النظام الإسلامي وعدم تزعزعه من خلال الاغتيالات
الحضور: مهدوي كني محمدرضا (رئيس الوزراء) وأعضاء الحكومة
بسم الله الرحمن الرحيم
عدم تزعزع النظام من جراء الاغتيالات
طبعاً إن البرنامج الذي ذكرتموه [١] هو البرنامج نفسه الذي نريده وأرجولكم النجاح في تحقيقه على الواقع وألاتكون الحكومة مثل حكومات عهد الطاغوت التي كانت تأتي الأولى وتقدم برنامجاً وكانت الثانيةتقدم برنامجاً مخالفاً لها وهكذا، ولم يكن في العمل شيءٌ سوي الظلم.
إن أحد الأدلة على أن موسساتنا بلغت الرشد هو أن برنامجكم هو مثل برامج الحكومةالسابقه إذ لاتريدون تقديم برنامج جديد غير ماكان موجوداً وجميعكم متحدون في أن يتوفر الأمن الداخلي وكذلك الحرب مع الخارج وكذلك فيما يتعلق بأمر الاقتصاد والاهتمام بالفقراء الذي يعدمن أهم العبادات إنني أسأل الله أن يوفقكم لكي تحققوا البرامج إن شاء الله على المدي القصير وكذلك على المدي الطويل. وفقكم الله إن شاء الله.
كان بودّي أن أذكر لكم بعض النقاط: أولها أن جميع الساده يعلمون بأن الدعايات في الخارج من قبل جميع المجموعات ومن قبل جميع الإذاعات الفاسدة تقول بأن إيران معلّقة الآن بشعرةواحدة وكأنها قد انتهت وأنها تلفظ أنفاسها الآخيرةو ستنتهي.
إننا نريد أن نعرف مصدر عدم الاستقرار في بلد من البلاد وهل حدث في إيران شيءٌ كهذا أم لا طيب، إن أحد عوامل عدم الاستقرار هو أنهم قتلوا عدة أشخاص رغم أنهم كانوا محبوبين من الشعب فإن البلد الذي يمكن قتل رئيس الجمهورية فيه ليس بلداً مستقراً.
[١] (١) السيد محمد رضا مهدوي كني رئيساً للوزراء.