صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤ - خطاب
خطاب
الزمان: ١٠ تير ١٣٦٠ ه-. ش/ ٢٨ شعبان ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران، حسينية جماران
الموضوع: تكريم الشهيد البهشتى وشهداء السابع تير- تحديد واجبات رجال الدين، والمسؤولين والشعب في الوقت الراهن
المناسبة: في أعتاب حلول شهر رمضان المبارك
الحضور: رجال دين مدينة طهران
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة استشهاد الأصحاب إنني بدورى أهنّئ رجال الدين والشعب الايراني ومسلمي العالم ومستضعفي جميع العالم وأعزيّهم في نفس الوقت.
اعزيّهم، لأننا فقدنا في الجبهات منذ ١٥ خرداد وحتى اليوم عدداً كبيراً من الشباب والمؤمنين من الرجال والنساء. إن هذه الحادثة كانت كبيرة وهى بمثابة شرخ كبير في بنيان الاسلام والمسلمين [١]. وخاصة في هذه الجريمة التى حصلت أخيراً نلاحظ أن هؤلاء الخونة كانوا بمثابة أيدي أمريكا وأصابوا المسلمين بمصيبة كبيرة كهذه و [قتلوا] جمعاً من الذين لم يكن لهم شغل إلّا مصالح المسلمين من نواب المجلس وأعضاء الحكومة ووزراء من ذوي المنزلة العالية وكذلك من السلطة القضائية [قتلوا واحداً] مثل الشهيد البهشتى الذي كان مستهدفا منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية. إنكم شاهدتم كيف أن جميع المؤسسات الاسلامية كانت مستهدفة، كان المجلس مستهدفاً كما أصبح مجلس الخبراء مستهدفاً عندما رأى هؤلاء أنّ أغلبية أعضائه من رجال الدين كما أصبح مجلس الشورى مستهدفاً عندما رأوا أن أغلبية أعضائه من أناس ملتزمين وكثير منهم من رجال الدين.
كما أنهم عندما رأوا السلطة القضائية بيد العلماء الملتزمين النشيطين استهدفو هم، إنه تيار كان ومايزال موجوداً. اننا الآن خسرنا كثيراً من أصدقائنا وكثيراً من محبّي الاسلام لكنني أهنّى الشعب الايراني الذي قدّم للمجتمع هؤلاء الأبناء ووهبهم لله تبارك تعالى وهو مازال صامداً لا ينثني.
[١] (١) إشارة إلى حادثة ٧ من شهرتير واستشهاد السيد البهشتي وأصحابه.