صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٧ - خطاب
خطاب
الزمان: ٣١ مرداد ١٣٦٠ ه-. ش/ ٢١ شوال ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: واجب المسؤولين في النظام الإسلامى وضرورة تصفية العناصر غيرالصالحة من المراكز الحكومية
الحضور: محمدعلى رجائى (رئيس الجمهورية)- محمدجواد باهنر (رئيس الوزراء) وأعضاء الحكومة
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد القى السيدان رجائى وباهنر في البدء كلمة عن وضع الحكومة والشؤون الجارية للبلاد ثم تحدث الإمام الخميني قائلا:
إن ما قلتم أنتم والسيد رئيس الوزراء كله صحيح وإننى أرجولكم التوفيق في هذه المهمة إن شاءالله، ولكن الناس يريدون العمل بدل تقديم الطروحات لا عذر لديكم انتم ولا عذر لدينا نحن.
مقارنة بين مسوولى الأتطمة السابقة والنظام الحالي
لقد كان هناك أعذار طوال الفترة التى مضت وهي أعذار حقيقية لقد أدى الناس واجبهم تجاه الجمهورية الإسلامية إلى الآن وقاموا بواجبهم فالعيب فينا وعلينا أن نجيب على الناس لقد صوت الناس للسيد رئيس الجمهورية بذلك الحماس وكان تصويتاً حقيقياً لأنهم يعتبرون السيد رئيس الجمهورية منهم ليس هو ممن يتكبر. إننى أذكر كثيراً من الحكومات، أتذكر حكومة خمين التي كانت ضيعة، وكذلك حكومة الولايات الثلاث التى كان مركزها كلبايكان ولماكان يتحرك الحكام كان يمشى أحدأمامهم وبيده عصا وكان حواليه بعض الأشخاص وكانت لهم أبهة وعظمة، ولكن عملهم كان كله ظلماً وكان كله اعتداء على الناس وكانت تلك الأبهة والعظمه كلها لإيذاء الناس لقد كنت طفلًا عندما كان يحكم كلبايكان أحد الشرّيرين، لقد سحبوا ذات يوم أحدكبار التجار واكثرهم تديناً من الغرفة التى كان جالساً فيها فاتوابه إلى الساحة ثم ربطوا رجله وبدأوا بضربه وذلك لكلام خشن جرى بين الحاكم وبينه ونحن كنا في الخارج ولم نعرف ماذا كان حديثهم كان هو يشاهد، هكذا كان الوضع وفي العهد اللاحق لذلك العهد لم يكن الوضع هكذا بل كان أسوأ. ويقال اليوم ماذاحدث؟ ماذا جرى؟ إنهم لايعلمون ماذاجرى أم