المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٥٦ - مسألة ٣٨ فی العشاءین إذا أدرکت أربع رکعات صلّت العشاء فقط
[مسألة ٣٧: إذا طهرت و لها وقت لإحدی الصّلاتین صلّت الثّانیة]
[٧٨٠] مسألة ٣٧: إذا طهرت و لها وقت لإحدی الصّلاتین صلّت الثّانیة (١) و إذا کان بقدر خمس رکعات صلّتهما (٢).
[مسألة ٣٨: فی العشاءین إذا أدرکت أربع رکعات صلّت العشاء فقط]
[٧٨١] مسألة ٣٨: فی العشاءین إذا أدرکت أربع رکعات صلّت العشاء فقط (٣) إلّا إذا کانت مسافرة (٤)
______________________________
لا یمکنها الصلاة فلا یجب معه الصلاة علیها، و مع الشکّ فی الفوت لا یحکم بوجوب القضاء، بل ترجع إلی البراءة من وجوب القضاء، لأنّه بأمر جدید تشک فی حدوثه و استصحاب عدم الحیض لا یثبت عنوان فوت الفریضة بوجه.
إذا طهرت و لها وقت إحداهما
(١) مثل العصر، و هذا بناءً علی أنّ آخر الوقت بمقدار أربع رکعات یختص بالصلاة للثانیة واضح، و الأمر کذلک فی الجملة، و القدر المتیقّن منه ما إذا کان المکلّف مأموراً بالصلاة الثّانیة و لم یبق من الوقت إلّا بمقدارها، فإنّه یختص بالعصر حینئذ و قد ورد فی بعض روایاته أنّ المکلّف إذا أتی بالفریضة الأُولی قد فوّت کلتا الصّلاتین «١»، و هو یدلّ علی أن آخر الوقت مختص بالصلاة الثّانیة بحیث لو ترکها و أتی بالأُولی بطلت الاولی و لم یأت بالثانیة و فوت الصلاتین علی نفسه.
(٢) لأنّها متمکّنة من إتیان صلاة الظهر بتمامها فی الوقت و یبقی بعدها من الوقت بمقدار رکعة واحدة تأتی فیه بصلاة العصر «و من أدرک من الوقت رکعة فقد أدرک الوقت کلّه».
(٣) لما سبق من أنّ آخر الوقت بمقدار الفریضة الثّانیة مختص بالصلاة الثّانیة.
(٤) و لم یبق من الوقت إلّا مقدار أربع رکعات، فإنّها تأتی بصلاة المغرب فی وقتها بتمامها، و تأتی أیضاً بالرکعة الاولی من العشاء فی وقتها، «و من أدرک من الوقت رکعة فقد أدرک الوقت کلّه».
______________________________
(١) الوسائل ٤: ١٢٩/ أبواب المواقیت ب ٤ ح ١٨.