المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٤١ - الثّالث قراءة آیات السّجدة بل سورها علی الأحوط
و کذا مسّ کتابة القرآن علی التفصیل الّذی مرّ فی الوضوء (١).
[الثّالث: قراءة آیات السّجدة بل سورها علی الأحوط]
الثّالث: قراءة آیات السّجدة بل سورها علی الأحوط «١» (٢).
______________________________
(١) قدّمنا ذلک فی بحث الجنابة أیضاً «٢»، و قلنا إن غیر المتطهر لا یجوز له أن یمسّ خط المصحف، و ذلک لما دلّ علی أن من لم یکن علی وضوء لا یمسّ الکتاب، کما فی موثقة أبی بصیر «٣»، فإنّه یدلّنا علی أنّ مسّ الکتاب إنّما یجوز للمتطهِّر من الحدث و أمّا المحدث بالأصغر أو الأکبر فلا یجوز له أن یمسّ الکتاب.
حرمة القراءة علی الحائض
(٢) قدّمنا تفصیل ذلک فی بحث الجنابة «٤»، و قلنا إنّ الجنب و الحائض لا یجوز لهما قراءة آیات السجدة لجملة من الأخبار، إلّا أنّ الحرمة مختصّة بقراءة آیة السجدة و لا تعم سورتها، و ذلک للأخبار الدالّة علی أنّ الحائض و الجنب یجوز أن یقرءا القرآن «٥» و قد علمنا بتخصیص هذا العموم بما دلّ علی حرمة قراءتهما السجدة «٦»، و السجدة إمّا أن تکون ظاهرة فی خصوص آیة السجدة فلا یحرم قراءة غیرها من الآیات، أو تکون مجملة، و مع الإجمال یکتفی فی تخصیص العموم بالمقدار المتیقّن من المخصص المجمل و هو قراءة آیة السجدة، و یرجع فی الزائد المشکوک إلی عموم العام، و هو یقتضی جواز القراءة کما عرفت.
______________________________
(١) لا بأس بترکه.
(٢) تقدّم فی شرح العروة ٦: ٣٠٣. و راجع بحث الوضوء من شرح العروة ٤: ٤٧٣.
(٣) الوسائل ١: ٣٨٣/ أبواب الوضوء ب ١٢ ح ١.
(٤) فی شرح العروة ٦: ٣٢٥.
(٥) الوسائل ٢: ٢١٥/ أبواب الجنابة ب ١٩.
(٦) نفس المصدر.