وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٣ - ٢٨ ـ باب استحباب الدعاء عند رقة القلب وحصول الاخلاص والخوف من الله
فقد قصد قصدك.
وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن سعيد ، مثله [١].
[ ٨٧٦١ ] ٤ ـ وقد سبق حديث السكوني عن أبي عبدالله عليهالسلام ، أن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : وبالاخلاص يكون الخلاص ، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع.
[ ٨٧٦٢ ] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، في وصيته لمحمد بن الحنفية قال : وأخلص المسألة لربك فإن بيده الخير والشر ، والإعطاء والمنع ، والصلة والحرمان.
[ ٨٧٦٣ ] ٦ ـ وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن الحسين بن اسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن علي بن حديد رفعه إلى أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا اقشعر جلدك ودمعت عيناك ووجل قلبك فدونك دونك ، فقد قصد قصدك.
ورواه الكليني كما مر [١].
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٢] ، ويأتي ما يدل عليه [٣].
[١] الكافي ٢ : ٣٤٧ | ذيل الحديث ٨.
٤ ـ تقدم في الحديث ٤ من الباب ٨ من هذه الابواب.
٥ ـ الفقيه ٤ : ٢٧٦ | ٨٣٠.
٦ ـ الخصال : ٨١ | ٦.
[١] مر في الحديث ٣ من هذا الباب.
[٢] تقدم في الحديث ٨ من الباب ١ ، وفي الحديث ٥ من الباب ٣ وفي الباب ١٦ من هذه الابواب.
[٣] يأتي في الباب ٢٩ والحديث ٢ من الباب ٣٠ من هذه الابواب.