وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٠٥ - ١٣ ـ باب استحباب صوم الأربعاء والخميس والجمعة عند كثرة الزلازل
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار مثله [١].
[ ٩٩٧٧ ] ٣ ـ وبإسناده عن سليمان الديلمي ، أنه سأل أبا عبدالله عليهالسلام عن الزلزلة ، ما هي؟ فقال : آية ، فقال : وما سببها؟ فذكر سببها ـ إلى أن قال ـ قلت : فإذا كان ذلك ، فما أصنع؟ قال : صل صلاة الكسوف فإذا فرغت خررت لله عزّ وجلّ ساجداً وتقول في سجودك : يا من يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفوراً ، يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه أمسك عنا السوء إنك على كل شيء قدير.
وفي ( العلل ) عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، مثله ، إلا أنه ترك قوله : يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بأذنه [١].
[ ٩٩٧٨ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد ، عن الهيثم النهدي عن بعض أصحابنا بإسناده رفعه قال : كان أمير المؤمنين عليهالسلام يقرأ : ( إِنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرضَ أَن تَزُولَا وَلَئِِن زَالَتَا إِن أَمسَكَهُمَا مِن أَحَدٍ مِن بَعدِهِ إِنّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ) [١] يقولها عند الزلزلة ، ويقول : ( وَيُمسِكُ السَّماءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إِلَّا بِإِذنِهِ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرُؤُوفٌ رَحِيمٌ ) [٢].
[١] التهذيب ٣ : ٢٩٤ | ٨٩١.
٣ ـ الفقيه ١ : ٣٤٣ | ١٥١٧ ، أورده أيضاً في الحديث ٣ من الباب ٢ من هذه الأبواب.
[١] علل الشرائع : ٥٥٦ | ٧ ـ الباب ٣٤٣.
٤ ـ علل الشرائع : ٥٥٥ | ٤ ـ الباب ٣٤٣.
[١] فاطر ٣٥ : ٤١.
[٢] الحج ٢٢ : ٦٥.