وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٣ - ٢٥ ـ باب كيفيّة الخطبتين ، وما يعتبر فيهما
الله ويثني عليه ، ويصلي على محمد صلىاللهعليهوآله وعلى أئمة المسلمين ، ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإذا فرغ من هذا أقام المؤذن ، فصلى بالناس ركعتين يقرأ في الأولى بسورة الجمعة ، وفي الثانية بسورة المنافقين.
محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام ، وذكر مثله [٢].
[ ٩٥٣٠ ] ٣ ـ وبإسناده عن علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال : سألته عن الجمعة؟ فقال : أذان وإقامة ، يخرج الإمام بعد الأذان فيصعد المنبر فيخطب ، ولا يصلي الناس ما دام الإمام على المنبر ، ثم يقعد الإمام على المنبر قدر ما يقرأ (قل هو الله أحد) ثم يقوم فيفتتح خطبته ، ثم ينزل فيصلي بالناس ، ثم يقرأ بهم في الركعة الأولى بالجمعة وفي الثانية بالمنافقين.
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، مثله.
[ ٩٥٣١ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : كل واعظ قبلة ، يعني إذا خطب الإمام الناس يوم الجمعة ينبغي للناس أن يستقبلوه.
ورواه الصدوق كما يأتي [١].
[ ٩٥٣٢ ] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : خطب أمير المؤمنين عليهالسلام في يوم الجمعة ، وذكر خطبة مشتملة على ما ذكرناه سابقاً إلى أن قال : ثم يبدأ بعد الحمد بـ (قل هو الله أحد)أو بـ (قل يا أيها الكافرون) أو بـ
[٢] التهذيب ٣ : ٢٤٣ | ٦٥٥.
٣ ـ التهذيب ٣ : ٢٤١ | ٦٤٨ ، وأورده في الحديث ٧ من الباب ٦ من هذه الأبواب.
[١] الكافي ٣ : ٤٢٤ | ٧.
٤ ـ الكافي ٣ : ٤٢٤ | ٩ ، وأورده في الحديث ١ من الباب ٥٣ من هذه الأبواب.
[١] يأتي في الحديث ٣ من الباب ٥٣ من هذه الأبواب.
٥ ـ الفقيه ١ : ٢٧٧ | ١٢٦٢.