وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٧ - ٣١ ـ باب استحباب الإكثار من التسبيحات الأربع خصوصاً في الصباح والمساء
الجنة ، فقال رجل من قريش : يا رسول الله ، إن شجرنا في الجنة لكثير ، فقال : نعم ، ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا [١] فتحرقوها ، وذلك أنّ الله عز وجل يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبطِلُوا أَعمَالَكُم ) [٢].
وفي ( المجالس ) : عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمد بن عبدالله الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد البرقي ، مثله [٣].
[ ٩٠٧٥ ] ٦ ـ وفي ( ثواب الأعمال ) أيضا : عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد ابن محمد ، عن أبيه والحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : من قال : سبحان الله ، من غير تعجب خلق الله منها طائرا له لسان وجناحان يسبح الله عنه في المسبحين حتى تقوم الساعة ، ومثل ذلك : الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
[ ٩٠٧٦ ] ٧ ـ وفي ( العلل ) و ( الأمالي ) بإسناد يأتي [١] قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله فسألوه عن الكلمات التي اختارهن الله لابراهيم حيث بنى البيت ، فقال النبي صلىاللهعليهوآله : نعم ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ـ إلى أن قال اليهودي ـ أخبرني : ما جزاء قائلها؟ قال : إذا قال العبد : سبحان الله ، سبح معه ما دون العرش ، فيعطى قائلها عشر أمثالها ، وإذا قال : الحمد
[١] في نسخة : نارا ( هامش المخطوط ).
[٢] سورة محمد صلىاللهعليهوآله ٤٧ : ٣٣.
[٣] أمالي الصدوق : ٤٨٦ | ١٤.
٦ ـ ثواب الاعمال : ٢٧ | ١.
٧ ـ علل الشرائع : ٢٥١ | ٨ ، وأمالي الصدوق : ١٥٨ | ١.
[١] يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( خ ).