وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٣ - ٣٦ ـ باب استحباب الصلاة على محمد وآله في أول الدعاء ووسطه وآخره
الحكم ، عن سيف ، عن أبي أسامة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام : ما معنى أجعل صلاتي كلها لك؟ قال : يقدمه بين يدي كل حاجة ، فلا يسأل الله عز وجل شيئا حتى يبدأ بالنبي صلىاللهعليهوآله فيصلي عليه ثم يسأل الله حوائجه.
[ ٨٨٢٦ ] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : إن رجلا أتى رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : يا رسول الله ، إني جعلت ثلث صلاتي لك ، فقال له : خيرا ، فقال له : يا رسول الله ، إني جعلت نصف صلاتي لك ، فقال له : ذاك أفضل ، فقال إني جعلت كل صلاتي لك ، فقال : إذن يكفيك الله عز وجل ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك ، فقال له رجل : أصلحك الله ، كيف يجعل صلاته؟ فقال أبو عبدالله عليهالسلام : لا يسأل الله عز وجل [١] إلا بدأ بالصلاة على محمد وآله.
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) : عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، مثله [٢].
[ ٨٨٢٧ ] ٥ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلى على محمد وآل محمد.
[ ٨٨٢٨ ] ٦ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : من دعا ولم يذكر النبي صلىاللهعليهوآله
٤ ـ الكافي ٢ : ٣٥٨ | ١٢.
[١] في المصدر زيادة : شيئاً.
[٢] ثواب الاعمال : ١٨٨.
٥ ـ الكافي ٢ : ٣٥٦ | ١.
٦ ـ الكافي ٢ : ٣٥٦ | ٢.