وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦ - ١ ـ باب استحبابهما بعد الصلاة فريضة كانت أو نافلة
السجدة بعد الفريضة شكراً لله عز وجل على ما وفق له العبد من أداء فرضه [٢] ، وأدنى ما يجزي فيها من القول ان يقال : شكراً لله ، شكراً لله ، شكراً لله ، ثلاث مرات ، قلت : فما معنى قوله : شكراً لله؟ قال : يقول : هذه السجدة مني شكراً لله على ما وفقني له من خدمته وأداء فرضه ، والشكر موجب للزيادة ، فان كان في الصلاة تقصير لم يتم بالنوافل [٣] تم بهذه السجدة.
[ ٨٥٦٣ ] ٤ ـ وفي (المجالس) : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق عليهالسلام قال : إذا قام العبد نصف الليل بين يدي ربه فصلى له أربع ركعات في جوف الليل المظلم ثم سجد سجدة الشكر بعد فراغه فقال : ما شاء الله ، ما شاء الله ، مائة مرة ناداه الله جل جلاله من (فوق عرشه) [١] : عبدي ، إلي كم تقول : ما شاء الله ، أنا ربك وإلي المشية ، وقد شئت قضاء حاجتك فسلني ما شئت.
[ ٨٥٦٤ ] ٥ ـ محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حريز ، عن مرازم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سجدة الشكر واجبة على كل مسلم ، تتم بها صلاتك ، وترضي بها ربٌك ، وتعجب الملائكة منك ، وإن العبد إذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الربّ تبارك وتعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة فيقول : يا ملائكتي ، انظروا إلى عبدي ، أدى قربتي [١] وأتم عهدي ، ثم سجد لي شكراً
[٢] كتب المصنف (فريضة) عن نسخة.
[٣] كتب المصنف قوله (لم يتم بالنوافل) في الهامش عن العلل.
٤ ـ امالي الصدوق : ١١٩ | ٦.
[١] في المصدر : فوقه.
٥ ـ التهذيب ٢ : ١١٠ | ٤١٥.
[١] في الفقيه : فرضي ( هامش المخطوط ).