وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨٤ - ١ ـ باب وجوبها لكسوف الشمس وخسوف القمر
وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرها ويقيهم مكروهها كما صرف عن قوم يونس عليهالسلام حين تضرعوا إلى الله عزّ وجلّ ، الحديث.
ورواه في ( العلل ) [١] و ( عيون الأخبار ) [٢] بإسناد يأتي [٣].
[ ٩٩١٧ ] ٤ ـ قال : وقال سيد العابدين علي بن الحسين عليهالسلام ، وذكر علة كسوف الشمس والقمر ، ثم قال : أما إنه لا يفزع للآيتين ولا يرهب لهما إلا من كان من شيعتنا ، فإذا كان ذلك منهما فافزعوا إلى الله عزّوجلّ وراجعوه.
[ ٩٩١٨ ] ٥ ـ محمد بن محمد بن المفيد في ( المقنعة ) قال : روي عن الصادقين عليهمالسلام ، أن الله إذا أراد تخويف عباده وتجديد الزجر لخلقه كسف الشمس وخسف القمر ، فاذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الله تعالى بالصلاة.
[ ٩٩١٩ ] ٦ ـ قال : وروي عن رسول الله صلىاللهعليهوآله أنه قال : صلاة الكسوف فريضة.
[ ٩٩٢٠ ] ٧ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن حمران ـ في حديث صلاة الكسوف ـ قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : هي فريضة.
[ ٩٩٢١ ] ٨ ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن
[١] علل الشرائع : ٢٦٩ | ٩ الباب ١٨٢.
[٢] عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١١٥ | ١ الباب ٣٤.
[٣] يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ب ).
٤ ـ الفقيه ١ : ٣٤١ | ١٥٠٩.
٥ ـ المقنعة : ٣٤.
٦ ـ المقنعة : ٣٥.
٧ ـ التهذيب ٣ : ١٥٥ | ٣٣١ ، وأورد صدره في الحديث ٢ من الباب ٤ من أبواب صلاة الكسوف.
٨ ـ التهذيب ٣ : ١٢٧ | ٢٦٩ ، والاستبصار ١ : ٤٤٣ | ١٧١١ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ١ وفي الحديث ١٢ من الباب ١٠ من أبواب صلاة العيدين.