وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٤ - ١٩ ـ باب كيفية الخروج إلى صلاة العيد وآدابه
الصورة وطلع الرضا عليهالسلام وقف على الباب وقفة ، ثم قال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر على ما هدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، والحمد لله على ما أبلانا ، نرفع بها أصواتنا ، قال ياسر : فتزعزعت مرو [١] بالبكاء والضجيج والصياح لما نظروا إلى أبي الحسن عليهالسلام وسقط القواد عن دوابهم ، ورموا بخفافهم لما رأوا أبا الحسن عليهالسلام حافياً ، وكان يمشي ويقف في كل عشر خطوات ، يكبر ثلاث مرات ، قال ياسر : فيخيل لنا أن السماوات والأرض والجبال تجاوبه ، وصارت مرو ضجة واحدة بالبكاء ، وبلغ المأمون ذلك ، فقال له الفضل بن سهل ذو الرياستين : يا أمير المؤمنين إن بلغ الرضا عليهالسلام المصلى على هذا السبيل افتتن به الناس ، والرأي أن تسأله أن يرجع ، فبعث إليه المأمون فسأله الرجوع ، فدعا أبوالحسن عليهالسلام بخفه فلبسه وركب ورجع.
ورواه الصدوق في ( عيون الأخبار ) : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( والحسن بن إبراهيم ) [٢] المكتب وعلي بن عبدالله الوراق كلهم ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت وإبراهيم بن هاشم ومحمد بن عرفة وصالح بن سعيد كلهم ، عن الرضا عليهالسلام نحوه [٣].
محمّد بن محمد المفيد في ( الارشاد ) : عن علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت ، مثله [٤].
[١] مرو : هي مرو الشاهجان أشهر مدن خراسان وهي الآن من أعظم المدن تمتاز بمشهد الإمام الرضا عليه السلام وبالحوزة العلمية الكبيرة التي تدرس فقه أهل البيت عليهم السلام وبالمكتبات الضخمة معجم البلدان ٥ : ١١٣.
[٢] في المصدر : والحسين بن إبراهيم.
[٣] عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١٤٩ | ٢١ الباب ٤٠.
[٤] إرشاد المفيد : ٣١٢.