وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٣ - ١٢ ـ باب استحباب الأكل قبل خروجه في الفطر ، وبعد عوده في الأضحى
عليهماالسلام قال : كانت لرسول الله صلىاللهعليهوآله عنزة في أسفلها عكاز يتوكأ عليها ويخرجها في العيدين يصلي إليها.
[ ٩٨١٢ ] ١١ ـ وبإسناده عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : والخطبة في العيدين بعد الصلاة.
[ ٩٨١٣ ] ١٢ ـ وفي ( العلل ) و ( عيون الأخبار ) بأسانيده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليهالسلام قال : إنما جعلت الخطبة في يوم الجمعة في أول الصلاة وجعلت في العيدين بعد الصلاة ، لأن الجمعة أمر دائم ، ويكون في الشهور والسنة كثيراً وإذا كثر على الناس ملوا وتركوا ولم يقيموا عليها وتفرقوا عنه ، ( والعيد إنما ) [١] هو في السنة مرتين ، وهو أعظم من الجمعة ، والزحام فيه أكثر ، والناس فيه أرغب ، فان تفرق بعض الناس بقي عامتهم.
أقول : وتقدم ما يدل على بعض المقصود [٢].
١٢ ـ باب استحباب الأكل قبل خروجه في الفطر ، وبعد عوده
في الأضحى ممّا يضحي به
[ ٩٨١٤ ] ١ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي
١١ ـ الفقيه ١ : ٣٣٢ | ١٤٩٠ وأورده بتمامه عنه وعن التهذيب في الحديثين ٥ و ٦ من الباب ٢٦ من هذه الأبواب.
١٢ ـ علل الشرائع : ٢٦٥ | ٩ الباب ١٨٢ عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١١٢ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ١٥ من أبواب صلاة الجمعة.
[١] في المصدر : وأما العيدين فإنما.
[٢] تقدم في الأحاديث ٨ و ١٩ و ١٩ و ٢١ من الباب ١٠ من هذه الأبواب.
ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث ١ من الباب ١٩ من هذه الأبواب ، وفي الحديثين ٣ و ٨ من الباب ١ من أبواب صلاة الاستسقاء.
الباب ١٢
فيه ٧ أحاديث
١ ـ الفقيه ١ : ٣٢١ | ١٤٦٩.