وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣ - ٩ ـ باب استحباب التقدّم بالدعاء في الرخاء قبل نزول البلاء ، وكراهة تأخيره
أمامك ، تَعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدّة ، الحديث.
[ ٨٦٧٠ ] ١٠ـ الحسين بن بسطام وأخوه عبدالله في كتاب ( طب الأئمة ) : عن محمّد بن خلف ، عن الوشاء ، عبدالله بن سنان ، عن أخيه محمّد بن سنان قال : قال جعفر بن محمّد عليهالسلام : ما من أحد تخوّف البلاء فتقدّم فيه بالدعاء إلاّ صرف الله عنه ذلك البلاء ، أما علمت أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا علي ، إنّ الدعاء يردّ البلاء وقد أبرم إبراماً.
[ ٨٦٧١ ] ١١ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( الإرشاد ) [١] : عن الحسين بن زيد ، عن عمّه عمر بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهالسلام ، أنّه كان يقول : لم أر مثل التقدّم في الدعاء ، فإنّ العبد ليس تحضره الاجابة في كلّ ساعة.
[ ٨٦٧٢ ] ١٢ ـ محمد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.
[ ٨٦٧٣ ] ١٣ ـ أحمد بن فهد في ( عدة الداعي ) : عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، فاذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله.
١٠ـ طب الائمة : ١٥.
١١ـ الارشاد للمفيد : ٢٥٩.
[١] السند في المصدر هكذا : أبو محمد الحسن بن محمد ، عن جده عن داود بن القاسم ، عن الحسين بن زيد ، عن عمه عمر بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهماالسلام.
١٢ ـ نهج البلاغة ٣ : ٢٢٦ | ٣٠٢.
١٣ ـ عدة الداعي : ١٢١.