وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١ - ٣ ـ باب استحباب اختيار الدعاء على غيره من العبادات المستحبّة
محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام : أحبّ الأعمال إلى الله عزّ وجلّ في الأرض الدعاء ، وأفضل العبادة العفاف ، الحديث.
[ ٨٦٢٩ ] ٥ ـ وبالإسناد الآتي عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في رسالة طويلة ـ قال : وعليكم بالدعاء فإنّ المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج عند ربّهم بأفضل من الدعاء ، والرغبة إليه ، والتضرّع إلى الله والمسألة ، فارغبوا فيما رغبكم الله فيه ، وأجيبوا الله إلى ما دعاكم لتفلحوا وتنجحوا [١] من عذاب الله.
[ ٨٦٣٠ ] ٦ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) قال : قال الباقر عليهالسلام لبريد بن معاوية وقد سأله : كثرة القراءة أفضل أم كثرة الدعاء؟ فقال : كثرة الدعاء أفضل ، ثم قرأ : (قُل مَا يَعبَؤُا بِكُم رَبِّي لَولَا دُعَاؤُكُم ) [١].
[ ٨٦٣١ ] ٧ ـ قال : وعن النبي صلىاللهعليهوآله : أفضل العبادة الدعاء ، وإذا أذن الله لعبد في الدعاء فتح له أبواب الرحمة ، إنّه لن يهلك مع الدعاء أحد.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في التعقيب وغيره [١] ، ويأتي ما يدلّ عليه.
٥ ـ الكافي ٨ : ٤.
[١] في نسخة : وتنجوا ( هامش المخطوط ).
٦ ـ عدّه الداعي : ١٤ ، أورده عن السرائر في الحديث ٣ من الباب ٢٦ من أبواب الركوع.
[١] الفرقان ٢٥ : ٧٧.
٧ ـ عدّة الداعي : ٣٥.
[١] تقدّم في الباب ٥ و ٦ من أبواب التعقيب.
[٢] يأتي في الحديث ٢ من الباب ٤ من هذه الأبواب.