وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧ - ٢ ـ باب استحباب الإكثار من الدعاء
القضاء بعد ما أبرم إبراماً ، فأكثر من الدعاء ، فإنّه مفتاح كلّ رحمة ، ونجاح كلّ حاجة ، ولا ينال ما عند الله عزّ وجلّ إلا بالدعاء ، وإنّه ليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه.
[ ٨٦١٤ ] ٨ ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) : عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ما من مسلم [١] دعا لله سبحانه دعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم إلاّ أعطاه الله بها أحد خصال ثلاثة : إمّا أن يعجّل دعوته ، وإمّا أن يدّخر [٢] له ، وإمّا أن يدفع عنه من السوء مثلها ، قالوا يا رسول الله ، إذن نكثر؟ قال : أكثروا.
[ ٨٦١٥ ] ٩ ـ قال : وعن النبي صلىاللهعليهوآله قال : الدعاء مخّ العبادة ، وما من مؤمن يدعو الله إلاّ استجاب له ، إمّا أن يعجّل له في الدنيا ، أو يؤجّل له في الآخرة ، وإمّا أن يكفّر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ، ما لم يدع بمأثم.
[ ٨٦١٦ ] ١٠ ـ قال : وعنه عليهالسلام قال : أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، وأبخل الناس من بخل بالسلام.
[ ٨٦١٧ ] ١١ ـ قال : وقال الباقر عليهالسلام : ولا تملّ من الدعاء ، فإنّه من الله بمكان.
[ ٨٦١٨ ] ١٢ ـ وعن علي عليهالسلام : ما كان الله ليفتح باب الدعاء ويغلق عليه باب الاجابة.
٨ ـ عدة الداعي : ٢٤.
[١] في المصدر : مؤمن.
[٢] وفيه : يؤخر.
٩ ـ عدّة الداعي : ٣٤.
١٠ ـ عدّة الداعي : ٣٤.
١١ ـ عدّة الداعي : ١٤.
١٢ ـ عدّة الداعي : ٢٣.