وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣١ - ٥٠ ـ باب استحباب الجلوس مع الذين يذكرون الله ، ومع الذين يتذاكرون العلم
[ ٩١٩٨ ] ٢ ـ وفي ( العلل ) : عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمن ، رفعه قال : قال لقمان لابنه : يا بني ، اختر المجالس على عينك ، فإن رأيت قوماً يذكرون الله فاجلس معهم ، فإن تكن عالماً ينفعك علمك [١] وإن تكن جاهلاً علموك ، ولعل الله أن يظلهم برحمة فتعمّك معهم ، وإذا رأيت قوماً لا يذكرون الله فلا تجلس معهم ، فإنك إن تكن عالماً لا ينفعك علمك ، وإن تكن جاهلاً يزيدوك جهلاً ، ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم.
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس مثله [٢].
أقول : قد فهم منه الكليني وغيره [٣] إرادة تذاكر العلم فأوردوه في هذا الباب ، وقرائنه ظاهرة.
[ ٩١٩٩ ] ٣ ـ أحمد بن فهد في ( عدة الداعي ) : عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، أنه خرج على أصحابه فقال : ارتعوا في رياض الجنة ، قالوا : يا رسول الله ، وما رياض الجنة؟ قال : مجالس الذكر.
[ ٩٢٠٠ ] ٤ ـ قال : وروى الحسن بن أبي الحسن الديلمي في كتابه عن النبي صلىاللهعليهوآله ، أن الملائكة يمرون على حلق الذكر فيقومون على رؤوسهم ، ويبكون لبكائهم ، ويؤمنون على دعائهم ـ إلى أن قال ـ : فيقول الله سبحانه لهم : واشهدكم أني قد غفرت لهم ، وآمنتهم مما يخافون ، فيقولون :
٢ ـ علل الشرائع : ٣٩٤.
[١] في المصدر زيادة : ويزيدونك علماً.
[٢] الكافي ١ : ٣٠ | ١.
[٣] كالفيض الكاشاني في الوافي ١ : ٤٦ ، والعلامة المجلسي في بحار الأنوار ١ : ١٩٩.
٣ ـ عدة الداعي : ٢٣٨.
٤ ـ عدة الداعي : ٢٤١ ، وارشاد القلوب : ٦١ | ٧٧.