وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨ - ٧ ـ باب استحباب السجود للشكر واطالته والصاق الخدّين بالأرض عند حصول النعم
واقترف واستكان واعترف ، ثلاث مرّات ، ثمّ رفع رأسه.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب [٣].
أقول : هذا لا ينافي العصمة الثابتة بالأدلة العقلية والنقليّة لاحتماله التأويلات المتعدّدة.
قال الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : لا خلاف بين علمائنا في أنّهم عليهمالسلام معصومون من كلّ قبيح مطلقاً ، وأنّهم كانوا يسمّون ترك المندوب ذنباً وسيّئة بالنسبة إلى كمالهم عليهمالسلام ، انتهى [٤] ، ونحوه في ( كشف الغمّة ) [٥] ، ويحتمل إرادة التعليم وغير ذلك.
وتقدّم ما يدلّ على المقصود [٦] ، والأحاديث المشتملة على الأدعية الطويلة وغيرها في سجدة الشكر كثيرة جدّاً.
٧ ـ باب استحباب السجود للشكر واطالته والصاق
الخدّين بالأرض عند حصول النعم ، ودفع النقم ، وعند تذكّر نعمة الله ،
ولو بالايماء مع الانحناء عند خوف الشهرة
[ ٨٥٩٠ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبدالله بن مسكان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان في سفر يسير على ناقة له إذ نزل فسجد خمس سجدات ، فلمّا ركب قالوا : يا
[٣] التهذيب ٢ : ١١١ | ٤١٨.
[٤] كتاب الزهد : ٧٣ | ١٩٦ ، عنه في البحار ٢٥ : ٢٠٧ | ٢٠.
[٥] كشف الغمة ٢ : ٢٥٢ و ٢٥٣ ، وعنه في البحار ٢٥ : ٢٠٣ | ١٦.
[٦] تقدم ما يدل عليه في الباب ٢ ، وفي الحديث ١٣ من الباب ٢٣ من أبواب السجود.
الباب ٧
فيه ٩ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ٨٠ | ٢٤.