وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٠ - ١٧ ـ باب استحباب الابتداء بالبسملة مخلصا لله مقبلا بالقلب إليه
فافزعوا في كل أمر تأخذون فيه وترجون تمامه وبلوغ غايته ، فقولوا عند افتتاح كل أمر صغير أو عظيم : بسم الله الرحمن الرحيم ، أي : أستعين على هذا الأمر بالله ، الحديث.
ورواه العسكري عليهالسلام في ( تفسيره ) إلى قوله : عند تركه قول : بسم الله ، وكذا الذي قبله [١].
[ ٩٠٣١ ] ٣ ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوئه وصلاته [١] شرك ، وإن أكل أو شرب أو لبس وكل شيء صنعه ينبغي له أن يسمي عليه ، فان لم يفعل كان للشيطان فيه شرك.
وعن محمد بن سنان ، عن حماد بن عثمان ، عن ربعي بن عبدالله ، عن الفضيل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مثله.
وعن محمد بن عيسى ، عن العلاء ، عن الفضيل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مثله.
[ ٩٠٣٢ ] ٤ ـ الحسن بن علي العسكري عليهالسلام في ( تفسيره ) : عن آبائه ، عن علي عليهالسلام ـ في حديث ـ أن رجلا قال له : إن رأيت أن تعرفني ذنبي الذي امتحنت به في هذا المجلس ، فقال : تركك حين جلست أن تقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، إن رسول الله صلىاللهعليهوآله حدثني عن الله عز وجل أنه قال : كل أمر ذي بال لا يذكر بسم الله فيه فهو أبتر.
[١] تفسير الامام العسكري عليهالسلام : ٢١ ، ٢٢ | ٥ ، ٧.
٣ ـ المحاسن : ٤٣٠ | ٢٥٢ ، أورده في الحديث ١٢ من الباب ٢٦ من أبواب الوضوء.
[١] ليس في المصدر.
٤ ـ تفسير الامام العسكري عليهالسلام : ٢٤ و ٢٥.