وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٢ - ٦٥ ـ باب أنه يستحب للداعي اليأس مما في أيدى الناس ، وأن لا يرجو إلاّ الله
[ ٨٩٥١ ] ٤ ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الاسناد ) : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا عليهالسلام ، قال : سألته أن يدعو الله عز وجل لامرأة من أهلنا بها حمل ، فقال : قال أبو جعفر عليهالسلام : الدعاء ما لم تمض أربعة أشهر ، فقلت له : إنما لها أقل من هذا فدعا لها ، ثم قال : إن النطفة تكون في الرحم ثلاثين يوما ، وتكون علقة ثلاثين يوما ، وتكون مضغة ثلاثين يوما ، وتكون مخلقة وغير مخلقة ثلاثين يوما ، فاذا تمت الأربعة أشهر بعث الله إليها ملكين خلاقين يصورانه ، ويكتبان رزقه وأجله ، وشقيا أو سعيدا.
أقول : يمكن حمل اختلاف التقديرين على اختلاف أحوال الأجنة ، حيث إن مدة الحمل ما بين ستة أشهر إلى تسعة ، والله أعلم.
[ ٨٩٥٢ ] ٥ ـ وعن الحسن بن الجهم قال : قلت للرضا عليهالسلام : يجوز أن يدعو الله عز وجل فيحول الانثى ذكر والذكر انثى؟ فقال : إن الله يفعل ما يشاء.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١].
٦٥ ـ باب أنه يستحب للداعي اليأس مما في أيدى الناس ،
وأن لا يرجو إلاّ الله
[ ٨٩٥٣ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعلي بن محمد
٤ ـ قرب الاسناد : ١٥٤.
٥ ـ لم نعثر على الحديث في قرب الاسناد.
[١] تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الباب ٦ من هذه الابواب.
الباب ٦٥
فيه ٣ أحاديث
١ ـ الكافي ٢ : ١١٩ | ٢.