وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤١ - ٦٤ ـ باب تأكد استحباب الدعاء للحامل بجعل الحمل ذكرا سويّاً وغير ذلك
الحسين ، عن محمد بن إسماعيل أو غيره قال : قلت لأبي الحسن عليهالسلام : الرجل يدعو للحبلى أن يجعل الله عز وجل ما في بطنها ذكرا سويا؟! فقال : يدعو ما بينه وبين أربعة أشهر ، فانه أربعين ليلة نطفة ، وأربعين ليلة علقة ، وأربعين ليلة مضغة ، فذلك تمام أربعة أشهر ، ثم يبعث الله ملكين خلاقين فيقولان : يا رب ، ما تخلق ، ذكرا أو انثى؟ شقيا أو سعيدا؟ فيقال : ذلك ، الحديث.
[ ٨٩٤٩ ] ٢ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن السندي ، عن محمد بن عمرو بن سعيد ، عن أبيه قال : كنت عند أبي الحسن عليهالسلام حيث دخل عليه داود الرقي ، فقال له : إن الناس يقولون : إذا مضى للحامل ستة أشهر فقد فرغ الله من خلقه ، فقال أبوالحسن عليهالسلام : يا داود ، ادع ولو بشق الصفا ، قلت : وأي شيء الصفا؟ قال : ما يخرج مع الولد ، فان الله يفعل ما يشاء.
[ ٨٩٥٠ ] ٣ ـ وفي ( العلل ) : عن المظفر بن جعفر ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن علي بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : تحول النطفة في الرحم أربعين يوما ، فمن أراد أن يدعو الله عز وجل ففي تلك الأربعين قبل أن يخلق ، ثم يبعث الله ملك الأرحام فيأخذها فيقول : يا إلهي ، أشقي أم سعيد؟ ، الحديث.
أقول : هذا والأول محمولان على استحباب تعجيل الدعاء قبل الغاية المذكورة ، أو على كونه أقرب إلى الاجابة وإن جاز بعدها.
٢ ـ معاني الاخبار : ٤٠٥ | ٧٩.
٣ ـ علل الشرائع : ٩٥ | ٤.