وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٩ - ٦٢ ـ باب استحباب الدعاء بما جرى على اللسان ، واختيار الدعاء المأثور ان تيسر
عن محمّد بن سنان ، عن أبان بن عبد الملك ، عن بكر الأرقط ، أو عن شعيب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ أنه قال له : ادع الله أن يغنيني عن خلقه ، قال : إن الله قسم رزق من شاء على من يشاء ، ولكن سل الله أن يغنيك عن الحاجة التي تضطرك إلى لئام خلقه.
أقول : إنما تكره الألفاظ المذكورة في هذا الباب والأبواب التي قبله لما فيها من الابهام والاحتمال ، ولا بأس بها مع قصد المعنى الصحيح ، أو تقييدها بما يزيل الاحتمال لوجودها في الإدعية المأثورة.
٦٢ ـ باب استحباب الدعاء بما جرى على اللسان ، واختيار
الدعاء المأثور ان تيسر ، وكراهة اختراع الدعاء
[ ٨٩٤٤ ] ١ ـ علي بن موسى بن طاوس الحسيني في كتاب ( أمان الأخطار ) نقلا من كتاب ( الدعاء ) لسعد بن عبدالله ، باسناده عن زرارة قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : علمني دعاء ، فقال : إن أفضل الدعاء ما جرى على لسانك.
[ ٨٩٤٥ ] ٢ ـ ونقلا من كتاب عبدالله بن حماد الأنصاري ، بإسناده عن أبي عبدالله عليهالسلام ، أنه سأله سائل أن يعلمه دعاء ، فقال : إن أفضل الدعاء ما جرى على لسانك.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في القنوت [١] ، وتقدم ما يدل على بقية المقصود في حديث غسل الحاجة من الأغسال المسنونة [٢] ، وغير ذلك [٣].
الباب ٦٢
فيه حديثان
١ ـ أمان الاخطار : ١٩.
٢ ـ أمان الاخطار : ١٩.
[١] تقدم في البابين ٩ و ١٩ من أبواب القنوت.
[٢] تقدم في الباب ٢٠ من أبواب الاغسال المسنونة.
[٣] يأتي في الحديثين ٤ و ٦ من الباب ٤٩ من أبواب الذكر.