وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٧ - ٥١ ـ باب استحباب دعاء الحاج والغازي والمريض ، ووجوب توقي دعائهم
صلىاللهعليهوآله : أصناف لا يستجاب لهم ، منهم : من أدان رجلا دينا إلى أجل فلم يكتب عليه كتابا ولم يشهد عليه شهودا ، ورجل يدعو على ذي رحم ، ورجل تؤذيه امرأة [٢] بكل ما تقدر عليه وهو في ذلك يدعو الله عليها ويقول : اللهم أرحني منها ، فهذا يقول الله تعالى له : عبدي ، أو ما قلدتك أمرها فان شئت خلّيتها ، وإن شئت أمسكتها؟! ورجل رزقه الله تعالى مالا ثم أنفقه في البر والتقوى فلم يبق له منه شيء وهو في ذلك يدعو الله أن يرزقه ، فهذا يقول له الرب : ألم أرزقك فاغنيك ، أفلا اقتصدت ولم تسرف؟ إني لا احب المسرفين ، ورجل قاعد في بيته وهو يدعو الله أن يرزقه ، لا يخرج ولا يطلب من فضل الله كما أمره الله ، فهذا يقول الله له : عبدي ، إني لم أحظر الدنيا عليك ، ولم أرمك في جوارحك ، وأرضي واسعة ، فلا تخرج وتطلب الرزق؟! فان حرمتك عذرتك ، وإن رزقتك فهو الذي تريد.
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم [٣].
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك في الصدقة [٤] ، وفي مقدمات التجارة [٥].
٥١ ـ باب استحباب دعاء الحاج والغازي والمريض ،
ووجوب توقي دعائهم بترك أذاهم
[ ٨٩١٤ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن
[٢] في المصدر : امرأته.
[٣] الكافي ٥ : ٦٧ | ١.
[٤] يأتي في الباب ٤٢ من أبواب الصدقة.
[٥] يأتي في الباب ٥ من أبواب مقدمات التجارة ، وفي الحديث ١ من الباب ١٠ من أبواب الدين والقرض ، وفي الحديث ٥ من الباب ٣ من أبواب مقدمات الطلاق.
الباب ٥١
فيه حديثان
١ ـ الكافي ٢ : ٣٦٩ | ١ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢ من الباب ١٢ من أبواب الاحتضار.