وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٥ - ٥٠ ـ باب كراهة الدعاء للرزق ممن أفسد ماله أو أنفقه في غير حق
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عمران [٢] بن أبي عاصم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مثله [٣].
[ ٨٩٠٩ ] ٣ ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن عبدالله بن سنان ، عن الوليد بن صبيح قال : سمعته يقول : ثلاثة ترد عليهم دعوتهم : رجل رزقه الله مالا فأنفقه في غير وجهه ثم قال : يا رب ، ارزقني ، فيقال له : ألم أرزقك؟! ورجل دعا على امرأته وهو لها ظالم ، فيقال له : ألم أجعل أمرها بيدك؟! ورجل جلس في بيته وقال : يا رب ، ارزقني ، فيقال له : ألم أجعل لك السبيل إلى طلب الرزق؟!.
ورواه الصدوق باسناده عن الوليد بن صبيح ، عن الصادق عليهالسلام ، نحوه [١].
[ ٨٩١٠ ] ٤ ـ محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب عبدالله بن بكير : عن بعض أصحابنا ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : رجل قال : لأقعدن في بيتي ولاصلين ولأصومن ولأعبدن ربي ، فأما رزقي فسيأتيني ، فقال : هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم ، قلت : ومن الاثنان الآخران؟ قال : رجل له امرأة يدعو الله أن يريحه منها ويفرق بينه وبينها ، فيقال له : أمرها بيدك ، خل سبيلها ، ورجل كان له حق على إنسان لم
[٢] وفي نسخة : عمر ( هامش المخطوط ).
[٣] الكافي ٢ : ٣٧٠ | ذيل حديث ٢.
٣ ـ الكافي ٢ : ٣٧١ | ٣ ، أورد قطعة منه في الحديث ٤ من الباب ٣ من أبواب مقدمات الطلاق ، وأورد نحوه عن الفقيه والكافي في الحديث ١ من الباب ٢٣ من أبواب الصدقة.
[١] الفقيه ٢ : ٣٩ | ١٧٣.
٤ ـ مستطرفات السرائر : ١٣٩ | ١١ ، أورده عن الكافي والتهذيب في الحديث ٢ من الباب ٥ من أبواب مقدمات التجارة.