وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٩٣
عنده وأنا حاضر: مالكم تستخفون بنا؟ قال: فقام إليه رجل من خراسان فقال: معاذ لوجه الله أن نستخف بك أو بشئ من أمرك، فقال: بلى إنك أحد من استخف بي، فقال: معاذ لوجه الله أن استخف بك، فقال له: ويحك ألم تسمع فلانا ونحن بقرب الجحفة وهو يقول لك: احملني قدر ميل فقد والله عييت، والله ما رفعت به رأسا لقد استخففت به، ومن استخف بمؤمن فبنا استخف، وضيع حرمة الله عز وجل أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.
باب ١٤٩ : تحريم قطيعة الأرحام.
[١] محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار.
[٢] وعنهم، عن أحمد، عن أبيه رفعه، عن أبي حمزة الثمالي، عن أمير المؤمنين عليه السلام (في حديث) إن من الذنوب التي تعجل الفناء قطيعة الرحم.
[٣] وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عنبسة العابد قال: جاء رجل فشكا إلى أبي عبد الله عليه السلام أقاربه فقال له: اكظم غيظك وافعل، فقال: انهم يفعلون ويفعلون، فقال أتريد أن تكون مثلهم فلا ينظر الله إليكم.
تقدم ما يدل عليه في ٤ / ٦٧ و ب ١٤٦.
الباب ١٤٩ - فيه ٤ أحاديث:
[١] الأصول ص ٤٦٩ أخرجه أيضا في ج ٧ في ٦ / ٩٥ من أحكام الأولاد.
[٢] الأصول ص ٤٦٩ أخرجه أيضا في ج ٧ في ٥ / ٩٥ من أحكام الأولاد، متن الحديث في
المصدر هكذا: قال أمير المؤمنين " ع " في خطبته: أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء،
فقال إليه عبد الله بن الكواء اليشكري فقال: يا أمير المؤمنين أو يكون ذنوب تعجل الفناء؟
فقال: نعم ويلك قطيعة الرحم، ان أهل البيت ليجتمعون ويتواسون وهم فجرة فيرزقهم الله، وان أهل
بيت ليفترقون ويقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله وهم اتقياء.
[٣] الأصول ص ٤٦٩ فيه: انهم يقطعون ويفعلون.