وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٤
رسول الله صلى الله عليه وآله استوصوا بالصنانيات خيرا يعني الخطاف فإنه آنس طير بالناس هم، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أتدرون ما تقول الصنانية إذا هي ترغمت؟ تقول: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى تقرا أم الكتاب فإذا كان في آخر ترغمها قالت: ولا الضالين. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.
باب ٣٩ : تأكد استحباب اتخاذ الديك الأبيض الأفرق، واختياره على الطاووس، واختيار الحمام المنمر عليهما.
[١] محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ديك أفرق أبيض يحرس دويرة أهله وسبع دويرات حوله.
(١٥٤٥٠) [٢] وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن مخلد الأهوازي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وزاد: ولنفضة من حمامة منمرة أفضل من سبع ديوك بيض فرق.
[٣] وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري قال: ذكرت عند أبي الحسن عليه السلام حسن الطاووس، فقال: لا يزيدك على حسن الديك الأبيض بشئ، قال: وسمعته يقول: الديك أحسن صوتا من الطاووس، وهو أعظم بركة ينبهك في مواقيت الصلاة فإنما يدعو الطاووس بالويل بخطيئة التي ابتلي بها.
[٤] وعنهم، عن أحمد، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
يأتي ما يدل عليه في ج ٨ في ب ٣٩ من الصيد.
الباب ٣٩ - فيه ٤ أحاديث:
[١] الفروع ج ٢ ص ٢٣٢. فيه: راشد.
[٢] الفروع ج ٢ ص ٢٣٢. فيه: راشد.
[٣] الفروع ج ٢ ص ٢٣٢ فيه: يعقوب بن حفص.
[٤] الفروع ج ٢ ص ٢٣٢.