وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨٤
ابن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن حفص بن غياث، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه فقد انقطع ما بينهما من العصمة.
باب ١٤٤ : تحريم هجر المؤمن بغير موجب وكراهته بعد الثلاث معه، واستحباب المسابقة إلى الصلة (١٦٢٥٥) [١]
محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا هجرة فوق ثلاث. [٢] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن عمه مرازم بن حكيم، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: لا خير في المهاجرة.
[٣] وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه، عن الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن القاسم بن الربيع قال في وصية المفضل سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة، وربما استحق ذلك كلاهما، فقال له معتب: جعلت فداك هذا الظالم فما بال المظلوم؟ قال: لأنه لا يدعو أخاه إلى
الباب ١٤٤ - فيه ١٢ حديثا:
[١] الأصول ص ٤٦٨ " باب الهجرة ".
[٢] الأصول ص ٤٦٨ صدر الحديث: قال: كان عند أبي عبد الله " ع " رجل من أصحابنا يقال له:
شلقان، وكان قد صيره في نفقته، وكان سئ الخلق فهجره، فقال لي يوما يا مرازم وتكلم
عيسى، فقلت: نعم فقال.
[٣] الأصول ص ٤٦٧ في الاسناد وهم والصحيح كما في الكافي ومرآة العقول: الحسين بن محمد،
عن جعفر بن محمد، عن القاسم بن محمد بن الربيع وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد
رفعه. فقدم المصنف الطريق الثاني ليتمكن له الاتيان بالضمير بدل العدة فوقع الوهم، ولكن
لا يخفى ما في الكافي والمرآة أيضا من الاشتباه، لان الموجود في الرجال القاسم بن الربيع وهو القاسم بن الربيع الصحاف ابن بنت زيد الشحام يروى عن المفضل وغيره، ويروى عنه جعفر
ابن محمد بن مالك الفزاري الكوفي وغيره.