وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٥
عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تدع بسم الله الرحمن الرحيم وإن كان بعده شعر.
[٢] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي عن الحسن بن علي، عن يوسف بن عبد السلام، عن سيف بن هارون مولى آل جعدة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك ولا تمد الباء حتى ترفع السين [٣] محمد بن علي بن الحسين في (العلل وعيون الأخبار) عن محمد بن علي البصري، عن محمد بن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام (في حديث) إن أمير المؤمنين عليه السلام سئل لم سمي تبع تبعا؟ قال: لأنه كان غلاما كاتبا، وكان يكتب لملك كان قبله، وكان إذا كتب كتب بسم الله الذي خلق صيحا وريحا، فقال له الملك: اكتب وابدأ باسم ملك الرعد، فقال: لا أبدء إلا باسم الهي، ثم اعطف على حاجتك فشكر الله له ذلك فأعطاه ملك ذلك الملك، فتابعه الناس فسمي تبعا.
أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.
باب ٩٥ : انه يستحب أن يكتب في العنوان على ظهر الكتاب لفلان وفي داخله إلى فلان، وكراهة العكس
[١] محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن السري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم لفلان، ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان.
(١٥٨٧٥) [٢] وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن النضر بن شعيب،
[٢] الأصول ص ٦٢٦ (باب النوادر في آخر الكتاب)
[٣] علل الشرائع ص ١٧٦ - عيون الأخبار ص ١٣٣ و ١٣٦ فيهما: محمد بن عمرو بن علي بن
عبد الله البصري.
الباب ٩٥ - فيه حديثان:
[١] الأصول ص ٦٢٧ (باب النوادر).
[٢] الأصول ص ٦٢٧ (باب النوادر).