وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥١٧
ابن إبراهيم، عن علي بن أبي علي اللهبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات: الصدق، والحياء وحسن الخلق، والشكر.
[٦] محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.
[٧] الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن عمران المرزباني عن محمد بن أحمد الحكيمي، عن محمد بن الحسن، عن يحيى بن معين، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كان الفخر في شئ قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه.
(١٥٩٨٠) [٨] محمد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله الموجزة: الحياء خير كله.
[٩] وباسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لمحمد بن الحنفية قال: ومن كساه الحياء ثوبه اختفى عن العيون عيبه.
[١٠] وفي (معاني الأخبار) عن علي بن عبد الله بن أحمد بن بابويه، عن علي ابن أحمد الطبرسي، عن أبي سعيد، عن خراش، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحياء خير كله يعنى انه يكف ذا الدين ومن لا دين له عن القبيح فهو جماع كل جميل.
[١١] وبالاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحياء والايمان في قرن واحد،
[٦] نهج البلاغة: القسم الثاني ص ١٩٤.
[٧] مجالس ابن الشيخ: ص ١١٩ فيه: محمد بن إسحاق مكان محمد بن الحسن، والفحش مكان الفخر.
[٨] الفقيه: ج ٢ ص ٣٤٣.
[٩] الفقيه: ج ٢ ص ٣٤٧.
[١٠] معاني الأخبار: ١١٦ فيه: علي بن أحمد الطبري.
[١١] معاني الأخبار: ص ١١٦ في ذيله: يعنى ان من لم يكفه الحياء عن القبيح فيما بينه وبين
الناس فهو لا يكفه عن القبيح فيما بينه وبين ربه عز وجل، ومن لم يستح من الله عز وجل وجاهره
بالقبيح فلا دين له.