وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٠٧
(١٥٩٣٠) [٢٣] وبالاسناد قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله ما أكثر ما " مما " يدخل به الجنة؟ قال تقوى الله وحسن الخلق.
[٢٤] وبالاسناد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم خلقا وخيركم لأهله.
[٢٥] وبالاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحسن الناس إيمانا أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله وأنا ألطفكم بأهلي ورواه الطبرسي في صحيفة الرضا عليه السلام وكذا كل ما قبله.
[٢٦] وفي (الخصال) عن علي بن عبد الله الأسواري، عن أحمد بن محمد بن قيس السجري، عن عبد العزيز بن علي السرخسي، عن أحمد بن عمران البغدادي، عن أبي الحسن، عن أبي الحسن، عن أبي الحسن، عن الحسن، عن الحسن، عن الحسن عليه السلام إن أحسن الحسن الخلق الحسن. قال الصدوق: أبو الحسن الأول محمد بن عبد الرحيم التستري، وأبو الحسن الثاني علي بن أحمد البصري، وأبو الحسن الثالث علي بن محمد الواقدي، والحسن الأول الحسن بن عرفة العبدي، والحسن الثاني الحسن البصري، والحسن الثالث الحسن بن علي عليهما السلام.
[٢٧] وعن الخليل بن أحمد، عن ابن منيع، عن علي بن عيسى المخزومي، عن خلاد بن عيسى، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حسن الخلق نصف الدين.
(١٥٩٣٥) [٢٨] وعنه، عن أبي العباس السراج، عن يعقوب بن إبراهيم، عن وكيع
[٢٣] عيون أخبار الرضا: ص ٢٠٤، صحيفة الرضا: ص ١٢ ذيله: وسئل عن أكثر ما يدخل به النار،
قال: أجوفان: البطن والفرج.
[٢٤] عيون أخبار الرضا: ص ٢٠٤، صحيفة الرضا: ص ١٢.
[٢٥] عيون أخبار الرضا: ص ٢٠٤، صحيفة الرضا: ص ١٢.
[٢٦] الخصال: ج ١ ص ١٧، ولعل السجري مصحف السجزي.
[٢٧] الخصال: ج ١ ص ١٧.
[٢٨] الخصال: ج ١ ص ١٧ فيه وسفيان، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك.