وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٦٦
العطاس، والذبايح وغير ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.
باب ٦٥ : جواز تسميت الذمي إذا عطس والدعاء له بالهداية والرحمة
[١] محمد بن يعقوب، عن أبي علي الأشعري، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي نجران، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عطس رجل نصراني عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له القوم: هداك الله فقال أبو عبد الله عليه السلام: يرحمك الله، فقالوا له: إنه نصراني، فقال: لا يهديه الله حتى يرحمه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك
باب ٦٦ : جواز الاستشهاد على صدق الحديث باقترانه بالعطاس
[١] محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تصديق الحديث عند العطاس. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
[٢] وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق.
باب ٦٧ : استحباب اجلال ذي الشيبة المؤمن وتوقيره وإكرامه
[١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إن من إجلال الله عز وجل إجلال الشيخ الكبير.
تقدم ما يدل عليه في ج ٢ في ١٢ / ٤٢ من الذكر.
الباب ٦٥ - فيه حديث:
[١] الأصول ص ٦١٨.
الباب ٦٦ - فيه حديثان:
[١] الأصول ص ٦١٩.
[٢] الأصول ص ٦١٩.
الباب ٦٧ - فيه ١٣ حديثا:
[١] الأصول ص ٦١٩ (وجوب اجلال ذي الشيبة المسلم).