وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٩
أميال زر أخا في الله، سر خمسة أميال أجب الملهوف، سر ستة أميال انصر المظلوم، وعليك بالاستغفار.
[٤] وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أبي الجوزاء المنبه ابن عبد الله، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس في أمتي رهبانية ولا سياحة ولازم يعني سكوت.
[٥] وباسناده عن علي عليه السلام في حديث الأربعمأة قال: لا يخرج الرجل في سفر يخاف منه على دينه وصلاته.
[٦] محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي ابن الحكم، عن محمد بن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في حكمة آل داود ينبغي للمسلم العاقل أن لا يرى ظاعنا إلا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو تزود لمعاد، أو لذة في غير ذات محرم الحديث.
[٧] علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الرجل المسلم هل يصلح له أن يسيح في الأرض أو يترهب في بيت لا يخرج منه؟ قال: لا.
أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في صلاة المسافر وغيرها، ويأتي ما يدل عليه.
[٤] الخصال ج ١ ص ٦٨ أخرجه عنه وعن المعاني في ج ٤ في ٤ / ٥ من الصوم المحرم.
[٥] الخصال ج ٢ ص ١٦٦.
[٦] الفروع ج ١ ص ٣٥٢ أخرجه بتمامه في ج ٦ في ١ / ٢١ من مقدمات التجارة.
[٧] بحار الأنوار ج ١٠ ص ٢٥٥ طبعه الجديد.
تقدم ما يدل على ذلك وعلى عدم جواز الترهب في ج ١ في ذيل ١١ / ٧٢ من الدفن وفى ج ٢ في
٧ / ٢ من المواقيت، وفى ب ٢٩ من المساجد، وفى ج ٣ في ب ٨ و ٩ من صلاة المسافر وفى
ج ٤ في ٣ / ٤ من الصوم المندوب، وتقدم في ٤ / ١٥ من وجوب الحج ما يدل على حرمة مسافرة
العبد بدون اذن مولاه، ويأتي ما يدل على في ج ٦ في ٢٢ / ١ من الجهاد وفى ج ٧ في ١ / ٤٧
من مقدمات النكاح.