وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤١
(١٥٢٧٥) [٩] وبالاسناد عن محمد بن عيسى، عن عمار بن المبارك مثله، وزاد فيه: وتلقى عليها إخوانك. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النهيكي ومحمد بن عيسى مثله.
[١٠] قال الكليني: وروي أنه قال: عجب لصاحب الدابة كيف تفوته الحاجة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي الجهاد.
باب ٢ : استحباب اقتناء الخيل، وإكرامها
[١] محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن غير واحد عن أبان، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الخيل كانت وحوشا في بلاد العرب، فصعد إبراهيم عليه السلام وإسماعيل على جبل جياد ثم صاحا ألا هلا ألا هلم " الأهل الأهل خ ل " قال: فما بقي فرس إلا أعطاهما بيده، وأمكن من ناصيته.
ورواه البرقي في (المحاسن) عن غير واحد، عن أبان فرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام.
ورواه الصدوق مرسلا.
[٢] وعنهم، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.
[٩] الفروع ج ٢ ص ٢٢٩ - يب ج ١ ص ٥٤ المحاسن ص ٦٢٦.
[١٠] الفروع ج ٢ ص ٢٢٩.
يأتي ما يدل عليه في ب ٢ وفى ج ٦ في ٢ / ٥٧ من الجهاد.
الباب ٢ - في ١٢ حديثا:
[١] الفروع ج ١ ص ٣٤٠ - المحاسن ص ٣٦٠ - الفقيه: ج ١ ص ١٠٢.
[٢] الفروع ج ١ ص ٣٤٠ - الفقيه ج ١ ص ١٠١ - ثواب الأعمال ص ١٠٣ فيه: الخير
معقود بنواصي الخيل - المحاسن ص ٦٣١ أورده أيضا في ١ / ٣ وذيله في ٨ / ٧ أورده
أيضا في ج ٦ في ١ / ٥٧ من الجهاد.