وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣١
(١٦٠٤٥) [١٩] قال: وقال عليه السلام: بكثرة الصمت تكون الهيبة.
[٢٠] قال: وقال عليه السلام: من كثر كلامه كثر خطاؤه، ومن كثر خطاؤه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قبله، ومن مات قلبه دخل النار.
[٢١] قال: وقال عليه السلام: الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به، فإذا تكلمت به صرت في وثاقه، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك، فرب كلمة سلبت نعمة أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.
باب ١١٨ : استحباب اختيار الكلام في الخير حيث لا يجب على السكوت
[١] محمد بن الحسين في (المجالس والاخبار) باسناده الآتي عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله في وصيته له قال: يا أبا ذر الذاكر في الغافلين كالمقاتل في الفارين في سبيل الله، يا أبا ذر الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء وإملاء الخير خير من السكوت، والسكوت خير من إملاء الشر يا أبا ذر اترك فضول الكلام، وحسبك من الكلام ما تبلغ به حاجتك، يا أبا ذر كفى بالمرء كذبا أن
[١٩] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ١٩٤.
[٢٠] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ٢٢٧، اخرج صدره في ٧ / ١٩.
[٢١] نهج البلاغة: القسم الثاني: ص ٢٣٧ وفى ذيله: وجلبت نقمة. أخرجه عنه وعن الفقيه
في ١٥ / ١١٩.
تقدم ما يدل على ذلك في ج ١ في ١٠ / ٢٠ من المقدمة وفى ٦ و ٧ / ٣٢ من وجوب الحج وفى
ب ٥٢ من آداب السفر وهنا في ٣ / ٨٦، ويأتي ما يدل عليه في ب ١١٨ و ١١٩ و ١٢٠ و ٤ / ١٤٠
وفى ج ٤ في ب ٤ من الصوم المحرم: الصمت يوما إلى الليل.
الباب ١١٨ - فيه حديثان:
[١] المجالس والاخبار: ص ٣٣٩، اخرج صدره أيضا في ج ٢ في ٣ / ١٢ من الذكر، في المصدر:
في الغازين. وهو الصحيح.