وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٨
بخير، وقني شر كل دالة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم " لم يزل في ضمان الله عز وجل حتى يرده إلى المكان الذي كان فيه.
وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي حمزة مثله.
[٣] وبالاسناد عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليهما السلام (في حديث) قال: إن العبد إذا خرج من منزله عرض له الشيطان، فإذا قال: " بسم الله " قال له الملكان: كفيت، فإذا قال: " آمنت بالله " قالا: هديت فإذا قال: " توكلت على الله " قالا: وقيت، فتنحى الشياطين فيقول بعضهم لبعض كيف لنا بمن هدي وكفي ووقي، قال: ثم قال: إن عرضي لك اليوم ثم قال: يا أبا حمزة إن تركت الناس لم يتركوك، وإن رفضتهم لم يرفضوك، قلت: فما أصنع قال: أعطهم من عرضك ليوم فقرك وفاقتك.
[٤] وعن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له، وأعوذ بك من شر ما خرجت له، اللهم أوسع علي من فضلك، وأتمم علي نعمتك، واستعملني في طاعتك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفني على ملتك وملة رسولك صلى الله عليه وآله وسلم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن محبوب مثله.
(١٥٠٧٥) [٥] وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى جميعا، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا خرجت من بيتك تريد الحج والعمرة إنشاء الله فادع
[٣] الأصول ص ٥٥٣ صدره: أتيت على باب علي بن الحسين " ع " فوافقته حين خرج من
الباب، فقال: آمنت بالله وتوكلت على الله، ثم قال: يا أبا حمزة ان العبد.
[٤] الأصول ص ٥٥٤ - المحاسن ص ٣٥١.
[٥] الفروع ج ١ ص ٢٤٤ - يب ج ١ ص ٤٦٠ ترك فيه: قوله: أسير إلى قوله: يرضيك
عنى، أورد ذيله في ١ / ٢٠.