وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧٣
أبي عبد الله عليه السلام قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: من كثر كذبه ذهب بهاؤه.
[٦] وعنه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مواخاة الكذاب فإنه يكذب حتى يجئ بالصدق فلا يصدق.
[٧] وعنه، عن ابن فضال، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن مما أعان الله به على الكذابين النسيان.
(١٦٢١٥) [٨] وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن أبي إسحاق الخراساني قال كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إياكم والكذب، فإن كل راج طالب، وكل خائف هارب، [٩] وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الكذاب هو الذي يكذب في الشئ؟
قال: لا، ما من أحد إلا يكون ذاك منه، ولكن المطبوع على الكذب، أقول: هذا مخصوص بعدم العمد أو المراد منه من كذب قليلا يسمى كاذبا لا كذابا [١٠] أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد ليكذب حتى يكتب من الكذابين، فإذا كذب قال الله عز وجل: كذب وفجر.
[١١] وعن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله يكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم، قيل: ويكون بخيلا؟ قال: نعم، قيل: ويكون
[٦] الأصول ص ٤٦٦.
[٧] الأصول ص ٤٦٦.
[٨] الأصول: ص ٤٦٧.
[٩] الأصول: ص ٤٦٦.
[١٠] المحاسن: ص ١١٨، أخرجه عن الكافي في حديث في ٣ / ١٠٨.
[١١] المحاسن: ص ١١٨.