وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٤
قال: ركب علي بن أبي طالب عليه السلام فلما وضع رجله في الركاب قال: " بسم الله " فلما استوى على الدابة قال: " الحمد لله الذي أكرمنا وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين " ثم سبح الله ثلاثا، وحمد الله ثلاثا، ثم قال: " رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ثم قال: كذا فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا رديفه.
(١٥٠٩٠) [٧] أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن عبيس ابن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحكم بن محمد بن القاسم، عن عبد الله ابن عطا في حديث أنه قدم لأبي جعفر عليه السلام حمارا وأمسك له بالركاب فركب، فقال: الحمد لله الذي هدانا بالاسلام، وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله، الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال نحوه.
[٨] عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الإسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أسباط، عن أبي الحسن عليه السلام في حديث قال: فان خرجت برا فقل الذي قال الله: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " فإنه ليس من عبد يقوله عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيضره شئ بإذن الله، وقال: فإذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله، آمنت بالله، توكلت
[٧] المحاسن ص ٣٥٢ - الروضة ص ٢٣٢ يأتي صدره في ١ / ١٦ من أحكام الدواب وفى
ذيله: وسار وسرت حتى إذا بلغنا موضعا آخر، قلت له: فداك. إلى آخر ما تقدم
في ج ٢ في ٥ / ٢٠ من مكان المصلي وذيله فراجعه.
[٨] قرب الإسناد ص ١٦٤ ذيله: فان الملائكة تضرب وجوه الشياطين وتقول: قد سمى الله
وآمن به وتوكل على الله، وقال لا حول ولا قوة الا بالله اه وذيله لا يتضمن حكما. تقدم صدره
عنه وعن الكافي في ج ٣ في ٥ / ١ من صلاة الاستخارة ويأتي قطعة منه في ٧ / ٦٠
تقدم ما يدل على ذلك في ج ٢ في ب ١٩ من المساكن.