وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٤
فقال: أفضله بدنة وأوسطه بقرة، وأخفضه شاة، وقال: قد رأيت الغنم يقلد بخيط أو بسير.
[٤] محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عمير، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل لبى بالحج مفردا فقدم مكة وطاف بالبيت، وصلى ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام، وسعى بين الصفا والمروة قال: فليحل وليجعلها متعة إلا أن يكون ساق الهدي.
[٥] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من طاف بالبيت وبالصفا والمروة أحل، أحب أو كره ورواه الصدوق بإسناده عن ابن بكير مثله وزاد إلا من اعتمر في عامه ذلك أو ساق الهدي، وأشعره وقلده.
[٦] وبالاسناد عن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب، عمن أخبره، عن أبي الحسن عليه السلام قال: ما طاف بين هذين الحجرين الصفا والمروة أحد إلا حل إلا سائق الهدي. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله.
(١٤٧٣٥) [٧] محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن أذينة، عن زرارة قال: جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام وهو خلف المقام فقال: إني قرنت بين حجة وعمرة، فقال له: هل طفت بالبيت؟ فقال: نعم، فقال: هل سقت الهدي؟ قال: لا، قال: فأخذ أبو جعفر عليه السلام بشعره وقال: أحللت والله.
[٨] وبإسناده عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أحدهم يقرن
[٤] الفروع ح ١ ص ٢٤٨ - يب: لم نجده بهذا الاسناد والموجود بسند آخر عن معاوية
في ٥ / ٢٢ من الاحرام.
[٥] الفروع ج ١ ص ٢٤٨ - الفقيه ج ١ ص ١١٠ - يب ج ١ ص ٤٥٩.
[٦] الفروع ج ١ ص ٢٤٨ - يب ج ١ ص ٤٥٩.
[٧] الفقيه ج ١ ص ١١٠ أخرجه أيضا في ١ / ١٨.
[٨] الفقيه ج ١ ص ١١٠ أخرجه أيضا في ١١ / ٣.