المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ١٤٤ - آدم أبو البشر (ع) وزوجته حواء
الْأَرْضِ؟ وَ كَمْ كَانَ طُولُ حَوَّاءَ؟ قَالَ: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) أَنَّ الله عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ وَ زَوْجَتَهُ حَوَّاءَ إ إِلَى الْأَرْضِ كَانَتْ رِجْلَاهُ بِثَنِيَّةِ الصَّفَا وَ رَأْسُهُ دُونَ أُفُقِ السَّمَاءِ، وَ أَنَّهُ شَكَا إِلَى الله مَا يُصِيبُهُ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ، فَأَوْحَى الله عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى جَبْرَئِيلَ (ع) أَنَّ آدَمَ قَدْ شَكَا مَا يُصِيبُهُ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ فَاغْمِزْهُ غَمْزَةً وَ صَيِّرْ طُولَهُ سَبْعِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِهِ، وَ اغْمِزْ حَوَّاءَ غَمْزَةً فَيَصِيرَ طُولُهَا خَمْسَةً وَ ثَلَاثِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِهَا [١].
رواه عنه الفيض الكاشاني في الوافي [٢].
وَرَوَى الرَّاوَنْدِيُّ فِي قِصَصِ الأَنبِيَاءِ بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (ع) كَمْ كَانَ طُولُ آدَمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ؟ وَ كَمْ كَانَتْ طُولُ حَوَّاءَ؟ قَالَ: وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (ع) أَنَّ الله عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ وَ زَوْجَتَهُ حَوَّاءَ عَلَى الْأَرْضِ كَانَتْ رِجْلَاهُ عَلَى ثَنِيَّةِ الصَّفَا وَ رَأْسُهُ دُونَ أُفُقِ السَّمَاءِ، وَ أَنَّهُ شَكَا إِلَى الله مَا يُصِيبُهُ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ، فَصَيَّرَ طُولَهُ سَبْعِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِهِ، وَ جَعَلَ طُولَ حَوَّاءَ خَمْسَةً وَ ثَلَاثِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِهَا [٣].
ورواه المجلسي عن الكليني والراوندي [٤].
أقول: هذا الخبر لاشتماله لبعض الغرائب صار سبباً لاهتمام أكابر المحدثين لحل مشكلة فهمه، ولذلك ذكروا وجوهاً بعد نقلهم الخبر.
[١]. الكافي، ج ٨، ص ٢٣٣، ح ٣٠٨
[٢]. الوافي، ج ٢٦، ص ٣١٣، ح ٢٥٤٢٦
[٣]. قصص الأنبياء، ص ٥٠، ح ٢٤
[٤]. بحارالأنوار، ج ١١، ص ١٢٦، ح ٥٧.