الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٥٠ - (رمزية العدد ٧ و العدد ١٢)
وَ نَضَعُ الْمَوٰازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيٰامَةِ فَلاٰ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كٰانَ مِثْقٰالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ -يعنى من العمل- أَتَيْنٰا بِهٰا وَ كَفىٰ بِنٰا حٰاسِبِينَ .
(رمزية العدد:٧ و العدد:١٢)
(٤٨٣)و لما كان للعذراء السبعة من الأعداد،كانت لها السبعة و السبعون،و السبع مائة من الأعداد،في تضاعف الأجور،و ضرب الأمثال في الصدقات.قال تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنٰابِلَ:فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ.وَ اللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ -إلى سبعة آلاف،إلى سبعين ألفا،إلى سبع مائة ألف،إلى ما لا نهاية له.و لكن من حساب السبعة.
(٤٨٤)و إنما كانت الفروض المقدرة،في الفلك الأطلس،اثنى عشر فرضا:لأن منتهى أسماء العدد إلى اثنى عشر اسما.و هو من الواحد إلى العشرة،إلى المائة-و هو الحادي عشر-،إلى الألف-و هو الثاني عشر-،