إحياء علوم الدين
(١)
الجزء الرابع عشر
٣ ص
(٢)
تتمة ربع المنجيات
٣ ص
(٣)
تتمة كتاب التوحيد و التوكل
٣ ص
(٤)
تتمة الشطر الثاني من الكتاب
٣ ص
(٥)
بيان
٣ ص
(٦)
بيان
٨ ص
(٧)
بيان
١٨ ص
(٨)
الأول أن يغلق الباب،
١٨ ص
(٩)
الثاني أن لا يترك في البيت متاعا يحرض عليه السراق،
١٨ ص
(١٠)
الثالث أن ما يضطر إلى تركه في البيت ينبغي أن ينوي عند خروجه
١٨ ص
(١١)
الرابع أنه إذا وجد المال مسروقا فينبغي أن لا يحزن،
١٩ ص
(١٢)
الخامس و هو أقل الدرجات،أن لا يدعو على السارق الذي ظلمه بالأخذ
٢٠ ص
(١٣)
السادس أن يغتم لأجل السارق و عصيانه و تعرضه لعذاب اللّه تعالى،
٢١ ص
(١٤)
بيان
٢٦ ص
(١٥)
السبب الأول أن يكون المريض من المكاشفين
٢٧ ص
(١٦)
السبب الثاني أن يكون المريض مشغولا بحاله،و بخوف عاقبته،
٢٧ ص
(١٧)
السبب الثالث أن تكون العلة مزمنة،
٢٧ ص
(١٨)
السبب الرابع أن يقصد العبد بترك التداوي استبقاء المرض،
٢٨ ص
(١٩)
السبب الخامس أن يكون العبد قد سبق له ذنوب و هو خائف منها
٣٠ ص
(٢٠)
السبب السادس أن يستشعر العبد في نفسه مبادى البطر و الطغيان بطول مدة الصحة
٣١ ص
(٢١)
بيان
٣٢ ص
(٢٢)
بيان
٣٦ ص
(٢٣)
كتاب المحبة و الشوق و الانس و الرضا
٣٩ ص
(٢٤)
بيان
٤١ ص
(٢٥)
بيان
٤٤ ص
(٢٦)
البحث في معرفة حقيقة المحبة
٤٤ ص
(٢٧)
فأوّل ما ينبغي أن يتحقق أنه لا يتصوّر محبة إلا بعد معرفة و إدراك،
٤٤ ص
(٢٨)
الأصل الثاني
٤٤ ص
(٢٩)
الأصل الثالث
٤٥ ص
(٣٠)
الأصل الرابع في بيان معنى الحسن و الجمال
٤٨ ص
(٣١)
بيان
٥١ ص
(٣٢)
فأما السبب الأول و هو حب الإنسان نفسه
٥٢ ص
(٣٣)
و أما السبب الثاني و هو حبه من أحسن إليه،
٥٣ ص
(٣٤)
و أما السبب الثالث و هو حبك المحسن في نفسه
٥٥ ص
(٣٥)
و أما السبب الرابع و هو حب كل جميل لذات الجمال،
٥٦ ص
(٣٦)
و أما السبب الخامس للحب فهو المناسبة و المشاكلة،
٦٠ ص
(٣٧)
بيان
٦٢ ص
(٣٨)
بيان
٧٠ ص
(٣٩)
بيان
٧٦ ص
(٤٠)
أحدهما قطع علائق الدنيا و إخراج حب غير اللّه من القلب،
٧٧ ص
(٤١)
السبب الثاني لقوّة المحبة قوّة معرفة اللّه تعالى و اتساعها،
٧٨ ص
(٤٢)
بعض عجائب قدرة اللّٰه في خلق البعوضة
٨٠ ص
(٤٣)
عجائب قدرة اللّٰه في النحل
٨٢ ص
(٤٤)
بيان
٨٣ ص
(٤٥)
بيان
٨٥ ص
(٤٦)
بيان
٨٨ ص
(٤٧)
بيان
٩٥ ص
(٤٨)
القول
١٠٠ ص
(٤٩)
بيان
١١٦ ص
(٥٠)
بيان
١١٨ ص
(٥١)
القول
١٢٣ ص
(٥٢)
بيان
١٢٣ ص
(٥٣)
بيان
١٢٩ ص
(٥٤)
بيان
١٣٦ ص
(٥٥)
بيان
١٤١ ص
(٥٦)
بيان
١٤٣ ص
(٥٧)
خاتمة الكتاب
١٥٠ ص
(٥٨)
كتاب النيّة و الإخلاص و الصدق
١٥٣ ص
(٥٩)
الباب الأول
١٥٥ ص
(٦٠)
بيان
١٥٥ ص
(٦١)
بيان
١٥٩ ص
(٦٢)
بيان
١٦٢ ص
(٦٣)
بيان
١٦٥ ص
(٦٤)
القسم الأول المعاصي و هي لا تتغير عن
١٦٥ ص
(٦٥)
القسم الثاني الطاعات
١٦٨ ص
(٦٦)
القسم الثالث المباحات
١٧٠ ص
(٦٧)
بيان
١٧٣ ص
(٦٨)
الباب الثاني
١٧٨ ص
(٦٩)
فضيلة الإخلاص
١٧٨ ص
(٧٠)
بيان
١٨٢ ص
(٧١)
بيان
١٨٦ ص
(٧٢)
بيان
١٨٨ ص
(٧٣)
بيان
١٩١ ص
(٧٤)
الباب الثالث
١٩٥ ص
(٧٥)
فضيلة الصدق
١٩٥ ص
(٧٦)
بيان
١٩٧ ص
(٧٧)
الصدق الأول صدق اللسان
١٩٨ ص
(٧٨)
الصدق الثاني في النية و الإرادة
٢٠٠ ص
(٧٩)
الصدق الثالث صدق العزم،
٢٠٠ ص
(٨٠)
الصدق الرابع في الوفاء بالعزم
٢٠١ ص
(٨١)
الصدق الخامس في الأعمال،
٢٠٢ ص
(٨٢)
الصدق السادس و هو أعلى الدرجات و أعزها،الصدق في مقامات الدين،
٢٠٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٩٧ - بيان

و لا حسنة أعلى من الصبر،و لا سيئة أخزى من الكبر،و لا دواء ألين من الرفق،و لاداء أوجع من الخرق ،و لا رسول أعدل من الحق،و لا دليل أنصح من الصدق،و لا فقر أذل من الطمع،و لا غنى أشقى من الجمع،و لا حياة أطيب من الصحة،و لا معيشة أهنأ من العفة، و لا عبادة أحسن من الخشوع،و لا زهد خير من القنوع،و لا حارس أحفظ من الصمت، و لا غائب أقرب من الموت،و قال محمد بن سعيد المروزي:إذا طلبت اللّٰه بالصدق آتاك اللّٰه تعالى مرآة بيدك حتى تبصر كل شيء من عجائب الدنيا و الآخرة و قال أبو بكر الوراق احفظ الصدق فيما بينك و بين اللّٰه تعالى،و الرفق فيما بينك و بين الخلق و قيل لذي النون .هل للعبد إلى صلاح أموره سبيل؟فقال:


قد بقينا من الذنوب حيارى نطلب الصدق ما إليه سبيل
فدعاوى الهوى تخف علينا و خلاف الهوى علينا ثقيل
و قيل لسهل :ما أصل هذا الأمر الذي نحن عليه؟فقال:الصدق،و السخاء،و الشجاعة فقيل زدنا:فقال:التقى،و الحياء،و طيب الغذاء و عن[١]ابن عباس رضي اللّٰه عنهما،أن النبي صلى اللّٰه عليه و سلم سئل عن الكمال فقال «قول الحق و العمل بالصدق».و عن الجنيد في قوله تعالى (لِيَسْئَلَ الصّٰادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ [١]) قال يسأل الصادقين عند أنفسهم عن صدقهم عند ربهم،و هذا أمر على خطر

بيان
حقيقة الصدق و معناه و مراتبه

اعلم أن لفظ الصدق يستعمل في ستة معان صدق في القول،و صدق في النية و الإرادة،و صدق في العزم،و صدق في الوفاء بالعزم،و صدق في العمل،و صدق في تحقيق مقامات الدين كلها.فمن اتصف بالصدق في جميع ذلك فهو صديق،لأنه مبالغة في الصدق.ثم هم أيضا على درجات فمن كان له حظ في الصدق في شيء من الجملة فهو صادق بالإضافة إلى ما فيه صدقه


[١] الأحزاب:٨