تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٥ - ٣٤٤
الأرض من الخسف بالجيش».
و أقول:خروجه يوحش الإنسان منه،فإن لم يكن لذلك ضعيفا،فلا أقلّ من جهالة حاله [١]O .
[١] إنّ من راجع التاريخ و درس خروج المترجم،و كيفية بيعة أصحابه،جزم بضعفه.و روى الكشّي في رجاله:٢١٤ حديث ٣٨٢ في ترجمة الفضيل بن يسار:حمدويه و إبراهيم قالا:حدّثنا العبيدي،عن ابن عمير،عن إسماعيل البصري،عن أبي غيلان:[خ.ل:أبي علان]،قال:أتيت الفضيل بن يسار،فأخبرته أنّ محمّدا و إبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن قد خرجا،فقال لي:ليس أمرهما بشيء،قال:فصنعت ذلك مرارا،كلّ ذلك يردّ عليّ مثل هذا الردّ،قال:قلت: رحمك اللّه،قد أتيتك غير مرّة أخبرك فتقول ليس أمرهما بشيء،أ فبرأيك تقول هذا؟ قال:فقال:لا و اللّه،و لكن سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:إن خرجا قتلا. و قال في عمدة الطالب:١٠٣ في عدّه ذريّة الحسن المثنّى:و إبراهيم قتيل باخمرى. و قال النجاشي في رجاله:١٨٢ برقم ٦٣٥ طبعة نشر كتاب[في طبعة الهند:١٦٧]في ترجمة عبد العزيز بن يحيى الجلّودي الأزدي البصري:و له-أي للجلودي-كتاب أخبار إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن. و قد ذكره ابن داود في رجاله:١٦ برقم ٢٤(طبعة جامعة طهران، و الطبعة الحيدريّة:٣٢)في القسم الأوّل المعدّ للثقات و المهملين فقال:إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام الهاشمي(ق) (جخ).قتل سنة خمس و أربعين و مائة لخمس بقين من ذي القعدة.و لا يمكن عدّه من المهملين لذكر الشيخ و من تبعه له،و عدّه من الثقات مشكل،لعدم دليل و تصريح على ذلك،و إنّي من المتوقفين فيه،فالرجل عندي إن لم يكن ضعيفا،فهو مجهول الحال.