تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠١ - ٣٩٤
[٢] مقاليد الكنوز في أقفال اللغوز،رسالة في وفيات العلماء،ملحقات الدروع الواقية، مجموع الغرائب،اللفظ الوجيز في قراءة الكتاب العزيز،مجموعة كبيرة مشتملة على رسائل و كتابات،مختصر نزهة الألباء في طبقات الأدباء،اختصار لسان الحاضر و النديم. و عدّ له في أعيان الشيعة ٢٨٨/٥ ثمانية و أربعين مؤلّفا. مشايخه في الرواية يروي المترجم عن والده أحد أعلام الطائفة،و عن السيّد حسين بن مساعد الحسيني الحائري مؤلّف تحفة الأبرار في مناقب الأئمّة الأطهار،و عن السيّد عليّ بن عبد الحسين الموسوي صاحب كتاب رفع الملامة عن عليّ في ترك الإمامة،و الشيخ علي بن يونس زين الدين عليّ الموسوي النباطي البياضي مؤلف الصراط المستقيم. ولادته و وفاته قال في أعيان الشيعة ٢٨٤/٥:ولد سنة ٨٤٠ كما استفيد من أرجوزة له في علم البديع،ذكر فيها أنّه نظمها و هو في سن الثلاثين،و كان الفراغ من الأرجوزة سنة ٨٧٠. أقول:غفل صاحب الأعيان في تعيين ولادته سنة ٨٤٠؛لأنّه ذكر هو في صفحة: ٢٩١:مجموعة كبيرة كثيرة الفوائد مشتملة على مؤلّفات عديدة قال صاحب الرياض: رأيتها بخطّه في بلدة إيروان من بلاد أذربيجان و كان تاريخ إتمام كتابة بعضها سنة ٨٤٨، و بعضها سنة ٨٤٩،و بعضها سنة ٨٥٢،و في صفحة:٢٨٨:وجد بخطه كتاب دروس الشهيد قدّس سرّه فرغ من كتابته سنة ٨٥٠ و عليه قراءته و بعض الحواشي الدالة على فضله،و في صفحة:٤٩٠ عدّ من مؤلّفاته:حياة الأرواح،فرغ من تأليفه سنة ٨٤٣،فإذا كان قد أتم كتابة و تأليف بعض مؤلّفاته سنة ٨٤٣،و بعض ما نسخه في سنة ٨٤٨، و بعضها في سنة ٨٥٠،و علّق عليه ما يدلّ عليه فضله اتّضح خطأ ما ذكره،و يتّضح أيضا أنّ المترجم كان في سنة ٨٤٣ رجلا كاملا نبيها مؤلّفا. و أمّا وفاته فقد قال صاحب الأعيان في أعيانه ٢٨٤/٥:و كانت ولادته بقرية كفر عيما[كفر غيما]من جبل عامل و توفّي في القرية المذكورة و دفن بها ثمّ قال:و في الطليعة أنّه توفّى سنة ٩٠٠ بكربلاء و دفن بها،و ظهر له قبر بجبشيت من جبل عامل و عليه صخرة مكتوب فيها اسمه و اللّه أعلم حيث دفن. أقول:قد سكن كربلاء مدّة،و عمل لنفسه أزج بها بأرض تسمى عقيرا،و أوصى أن